رغم أن الجسم يحتاج إلى السيلينيوم بكميات ضئيلة، فإن تأثيره الصحي يفوق حجمه بكثير، إذ يُعد من المعادن الأساسية التي تدخل في تنظيم عدد من الوظائف الحيوية، أبرزها توازن هرمونات الغدة الدرقية، ودعم الخصوبة، وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي.
ويؤدي نقص هذا المعدن، الذي قد يمر دون ملاحظة لفترات طويلة، إلى اضطرابات صحية تؤثر في عدة أجهزة بالجسم.
ما هو السيلينيوم ولماذا يحتاجه الجسم؟
يوضح الدكتور محمد خلف، أخصائي التغذية العلاجية، أن السيلينيوم معدن أساسي يشارك في:
تنظيم عمل هرمونات الغدة الدرقية
دعم الخصوبة ووظائف الجهاز التناسلي لدى الرجال والنساء
تقوية الجهاز المناعي والمساعدة في مقاومة العدوى
حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي
نقص السيلينيوم وتأثيره على الصحة
يحدث نقص السيلينيوم عندما لا يحصل الجسم على احتياجاته اليومية، وهو ما قد يؤثر سلبًا على الغدة الدرقية، والجهاز المناعي، والعضلات، والقدرات الذهنية.
وقد تظهر مجموعة من الأعراض، أبرزها:
الشعور المستمر بالتعب والإرهاق
ضعف العضلات وانخفاض القدرة البدنية
تراجع المناعة وتكرار الإصابة بالعدوى
تساقط الشعر
ضعف التركيز وضبابية التفكير
تأخر الإنجاب أو العقم لدى الرجال والنساء
أفضل طرق علاج نقص السيلينيوم
يشير الدكتور محمد خلف إلى أن الخط الأول لعلاج نقص السيلينيوم يبدأ بتعديل النظام الغذائي، من خلال الإكثار من الأطعمة الغنية به، ومنها:
الجوز البرازيلي
التونة والسردين
لحم وكبد البقر
الأرز البني
الفاصوليا المطبوخة
خبز القمح الكامل
وفي حال صعوبة الحصول على الكمية الكافية من الغذاء وحده، يمكن اللجوء إلى مكملات السيلينيوم، على أن يتم ذلك تحت إشراف طبي، لتحديد الجرعة المناسبة وتجنب الإفراط الذي قد يكون له آثار جانبية.