تشهد الولايات المتحدة الأمريكية واحدة من أشد العواصف الثلجية والموجات القطبية منذ عقود، حيث يواجه نحو 200 مليون شخص تقريبًا درجات حرارة منخفضة جدًا، في ظل ارتفاع عدد الوفيات وتعطل واسع في قطاعات الطاقة والمواصلات.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه العواصف بأنها استثنائية، وأصدر إعلانات الكوارث الطارئة الفيدرالية في عدة ولايات، شملت ساوث كارولينا، وفرجينيا، وتينيسي، وجورجيا، ونورث كارولينا، وماريلاند، وأركنساس، وكنتاكي، ولويزيانا، وميسيسيبي، وإنديانا، ووست فرجينيا.
أعلنت السلطات المحلية، وفقًا لشبكة إن بي سي نيوز، عن وفاة ما لا يقل عن 29 شخصًا بسبب الحوادث والبرد القارس، حيث سجلت بنسلفانيا وتينيسي ولويزيانا كل منها ثلاث وفيات، بالإضافة إلى تسجيل وفيات أخرى في أركنساس وتكساس وميسيسيبي وأوهايو وولايات شرقية متعددة.
وعلى صعيد النقل، أدت العاصفة إلى فوضى كبيرة في قطاع السفر، إذ تم إلغاء أكثر من 12 ألف رحلة جوية، فيما تم تعليق 4800 رحلة أخرى وتأجيل 5000 رحلة إضافية حتى مساء الاثنين.