أصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها اليوم بالإعدام شنقًا على المتهم بقتل الأطفال في حادثة "جريمة فيصل"، بعد استلام المحكمة لرأي مفتي الجمهورية الشرعي في القضية.
وجاء في حيثيات الحكم أن المتهم "أحمد.م"، صاحب محل لبيع الطيور والأدوية البيطرية، أقدم على قتل المجني عليها عمدًا وبسابق إصرار، وذلك بدوافع شخصية، بعد خلافات بينهما أدت إلى تصميمه على التخلص منها. وبحسب التحقيقات، فقد قام المتهم بإعداد مشروب يحتوي على مجموعة من المواد السامة، بما فيها مبيدات حشرية ومواد مخدرة، ثم قدمه للضحية عمداً بقصد إزهاق حياتها، وهو ما أكده تقرير الطب الشرعي الذي أثبت تسبب هذه السموم في الوفاة.
وأكدت النيابة العامة في القضية رقم 50416 لسنة 2025 جنايات الهرم، أن المتهم أقدم على فعلته بعد التخطيط المسبق وبيت النية لعقد العزم على القتل، وهو ما دفع المحكمة لإصدار أقصى عقوبة قانونية بحقه، تحقيقًا للعدالة وحماية المجتمع من الجرائم المماثلة.
وذكرت النيابة أن المتهم قتل عمدا المجني عليهم "مصطفى و سيف الدين وجني" مع سبق الاصرار بأن بيت النية وعقد العزم المصمم على قتلهم بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلاً أو أجلاً فبعد أن نجح في مخططته الاجرامي الذي بدء بإزهاق روح المجني عليها والدته : سولت له نفسه التخلص من الأطفال لكونه معدوم الإرادة فأعد لهم مشروب " عصير مانجو " دس به مادة مركبات فسفورية " مبيدات حشرية " بالإضافة إلى كتالار مواد التخدير " وعقار الكوتيابكس.
وذكرت النيابة أن المتهم اصطحب المجني عليه الطفل الأصغر "مصطفي" إلى المصرف المائي والقاه بالمياه قاصدًا من ذلك قتله فأحدث به إسفكسيا الغرق.
وتابعت النيابة العامة أن المتهم وهو ليس من أرباب الوظائف العمومية اشترك بطريق المساعدة مع موظف عام "سعيد ا"، في تزوير في محرر رسمي هو دفتر استقبال مستشفى القصر العيني عن يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025. بالمسلسل (59) حال تحرير الموظف المختص بوظيفته بأن مثل أمامه وتسمى بإسم مغاير لأسمه الحقيقي وهو" علي محمد" فقام محرره بإثباته وذلك تسهيلا لهروبه من واقعة إزهاق روح المجني عليها "زيزي م".