في ظل تفشي ظاهرة الغش الغذائي، وخاصة في المنتجات الاستهلاكية الأساسية مثل الزبدة، تؤكد الدكتورة إسراء أشرف، أخصائية سلامة وجودة الأغذية، أن المستهلك يمكنه التمييز بين الزبدة الحقيقية والمزيفة من خلال بعض الاختبارات البسيطة التي يمكن إجراؤها في المنزل بسهولة ودون الحاجة لأي خبرة أو معدات متخصصة. الزبدة تظهر حقيقتها بوضوح إذا ما تم التركيز على سلوكها عند تعرضها لعوامل معينة مثل الحرارة، البرودة، الملمس، والطعم.
الاختبار الأول: اختبار النار
ضع قطعة من الزبدة في مقلاة على نار هادئة وراقب التغيرات:
الزبدة الحقيقية: تذوب بهدوء مع ظهور رغوة بيضاء خفيفة، وتنبعث منها رائحة لبنية طبيعية.
الزبدة المغشوشة: تصدر صوت فرقعة، ويفصل الزيت عن باقي المكونات، مع انبعاث رائحة السمن أو الزيت بسرعة.
تُفضح الدهون النباتية عادة عند تعرضها للنار، لأنها تتصرف بشكل مختلف عن الدهون الطبيعية الموجودة في الزبدة الحقيقية.
الاختبار الثاني: اختبار الفريزر
ضع الزبدة في الفريزر لمدة ساعة، ثم أخرجها واتركها لمدة 10 دقائق في درجة حرارة الغرفة:
الزبدة الحقيقية: تلين تدريجياً وبشكل متساوٍ.
الزبدة المغشوشة: إما تبقى صلبة كالحجر، أو تذوب فجأة وبشكل غير طبيعي.
الاختبار الثالث: اختبار الملمس بالأصبع
اترك الزبدة خارج الثلاجة لمدة خمس دقائق ثم اضغط عليها بإصبعك:
إذا كانت طرية وتترك أثراً → مؤشر جيد على جودتها.
إذا كانت صلبة أو ذات ملمس شمعي → علامة على احتمال الغش.
في بعض الأحيان، يكون الملمس أصدق مؤشرات الجودة من الطعم نفسه.
الاختبار الرابع: اختبار الطعم
إذا كنت معتادًا على طعم الزبدة:
الزبدة الحقيقية: تتميز بطعم لبني ناعم وخفيف.
الزبدة المغشوشة: طعمها زيتي ثقيل ويستمر في الفم لفترة.
الشعور بالثقل في الفم غالباً ما يدل على وجود دهون نباتية أو دهون مهدرجة.