كشفت شهادات عدد من أقارب وجيران الفنانة السورية هدى شعراوي تفاصيل جديدة حول واقعة العثور عليها مقتولة داخل منزلها صباح اليوم، في قضية لا تزال قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة.
وبحسب تصريحات تليفزيونية لأحد أقارب الراحلة، فإن حفيدها كان أول من اكتشف الواقعة، بعدما فتح باب المنزل ولاحظ رائحة حريق، فتوجه مباشرة إلى غرفتها ليجدها على السرير مصابة في الوجه وبجوارها آثار دماء. وأضاف أن مراجعة كاميرات المراقبة — وفق روايته — أظهرت خروج الخادمة من الحارة في وقت مبكر صباحًا، وهي من كانت تقيم معها بشكل دائم.
كما قال أحد الجيران في إفادات متداولة إن المعلومات المتداولة بينهم تشير إلى تعرض الفنانة لاعتداء باستخدام أداة منزلية، مؤكدًا أن قوات الشرطة حضرت إلى المكان منذ الصباح وبدأت إجراءات الفحص والمعاينة. وأشار إلى أن الراحلة كانت تتمتع بسيرة طيبة وعلاقة هادئة مع محيطها.
وفي سياق متصل، أعيد تداول تصريحات سابقة للفنانة الراحلة تحدثت فيها عن معاناتها من ضغوط عصبية مرتبطة بخلافات مع خادمتها، وذلك خلال لقاء تليفزيوني قديم.
الجهات الأمنية تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة ودوافعها، ولم تصدر حتى الآن بيانًا نهائيًا يحدد المسؤولية الجنائية بشكل رسمي.