صدر أم ورك؟ ولماذا ينصح الأطباء بالمشويات البيضاء للمرضى؟

صدر أم ورك؟ ولماذا ينصح الأطباء بالمشويات البيضاء للمرضى؟الفراخ

منوعات30-1-2026 | 14:39

كثيرًا ما تتكرر في المسلسلات والأفلام، وحتى داخل عيادات الأطباء، النصيحة الشهيرة:

«اكلوه صدر فرخة».

جملة تبدو بسيطة، لكنها في الواقع تستند إلى أسباب علمية دقيقة تتعلق بطبيعة عضلات الدواجن وتأثيرها على صحة الإنسان، لا سيما المرضى وأصحاب الأمراض المزمنة.

فما الفرق الصحي بين صدر الدجاج والورك؟ ولماذا يُفضَّل اللحم الأبيض في حالات التعب والمرض؟

توضح الدكتورة سماح نوح، أخصائي التغذية العلاجية، أن الورك يُعد أكثر أجزاء الدجاج تعرضًا للمجهود والحركة، إذ يعتمد عليه الطائر في المشي والجري والتنقل المستمر. ونتيجة لهذا الجهد، يتميز لحم الورك بعدة خصائص، أبرزها:

لحم أحمر نسبيًا

غني بالأوعية الدموية والأربطة

يحتوي على نسبة أعلى من حمض اليوريك

وتشير إلى أن هذه الخصائص تجعل الورك أقل ملاءمة لبعض الفئات، خاصة مرضى الكُلى والمصابين بالنقرس، حيث قد يؤدي ارتفاع حمض اليوريك إلى تفاقم الأعراض وزيادة العبء على الجسم.
لماذا يُفضَّل صدر الدجاج؟

في المقابل، يُعد صدر الدجاج أقل الأجزاء تعرضًا للمجهود، وهو ما يمنحه قيمة غذائية مختلفة تجعله الخيار الأول للأطباء في حالات المرض والنقاهة، إذ يتميز بـ:
لحم أبيض ونظيف

انخفاض نسبة الدهون والأوعية الدموية

شبه خلوّه من حمض اليوريك

تكوّنه من عضلة واحدة، على عكس الورك الذي يضم عدة عضلات

كثافة أعلى، تجعله أصعب نسبيًا في المضغ، لكنه أخف على الجسم وأسهل في الهضم

طريقة الطهي لا تقل أهمية

وتؤكد الدكتورة سماح نوح أن طريقة الطهي عنصر حاسم في الاستفادة من القيمة الغذائية للدجاج، مشددة على ضرورة:

تجنب القلي تمامًا

الاعتماد على السلق أو الشوي

للحفاظ على البروتين دون إضافة دهون ضارة، وتقليل الضغط على الجهاز الهضمي والكُلى.

وأخيرا، النصيحة الطبية بتناول صدر الدجاج ليست مجرد عادة شائعة، بل اختيار مدروس يراعي طبيعة اللحم، وتأثيره على الجسم، واحتياجات المرضى خلال فترات التعب أو التعافي، خاصة عند طهيه بطرق صحية تحافظ على قيمته الغذائية

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان