مع التقلبات الجوية المستمرة وتغير الفصول، تزداد الحاجة إلى الاهتمام بتقوية جهاز المناعة، خاصة لدى مرضى الحساسية، الذين يُعدّون من أكثر الفئات تأثرًا بهذه التغيرات. وفي هذا الإطار، يقدّم الدكتور أمجد الحداد، مدير مركز الحساسية والمناعة والعلاج بالأمصال، روشتة صحية متكاملة تعتمد على خمس “كابسولات” أساسية، تساهم في بناء جهاز مناعي متوازن وقادر على مقاومة العدوى والأمراض.
الكابسولة الأولى: التغذية السليمة
يشدد الدكتور أمجد الحداد على أن التغذية الجيدة تمثل حجر الأساس في دعم المناعة، من خلال:
تناول البروتينات بمصادرها المختلفة.
الإكثار من الخضروات والسلطات الملونة.
إدخال المكسرات والبقوليات والبليلة ضمن النظام الغذائي.
الحرص على تناول البصل والثوم وعسل النحل والليمون.
الاهتمام بفيتامين (د) من خلال التعرض المعتدل لأشعة الشمس.
كما ينصح بالابتعاد عن المواد الحافظة، والمشروبات الغازية، والدهون الضارة، والسكريات لما لها من تأثير سلبي على كفاءة الجهاز المناعي.
الكابسولة الثانية: ممارسة الرياضة
تُعد ممارسة الرياضة بانتظام من العوامل المهمة لتنشيط الدورة الدموية، ما ينعكس إيجابيًا على كفاءة جهاز المناعة، ويُسهم في تحسين الصحة العامة وقدرة الجسم على مقاومة الأمراض.
الكابسولة الثالثة: الإقلاع عن التدخين
يحذر مدير مركز الحساسية والمناعة من التدخين، مؤكدًا أنه من أكثر العوامل التي تُضعف جهاز المناعة، إذ:
يؤثر سلبًا على الرئتين.
يزيد من خطر الإصابة بالتليف الرئوي والسدة الرئوية والحساسية.
يجعل الرئة أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة عند الإصابة بالعدوى الفيروسية، مثل الإنفلونزا أو فيروس كورونا.
الكابسولة الرابعة: النوم والراحة
يوصي الدكتور أمجد الحداد بضرورة النوم المبكر لمدة تتراوح بين 7 و8 ساعات يوميًا، مع الحصول على قدر كافٍ من الراحة الجسدية، لما للنوم المنتظم من دور أساسي في تجديد خلايا الجسم وتعزيز المناعة.
الكابسولة الخامسة: التوازن النفسي
يؤكد أن العامل النفسي لا يقل أهمية عن التغذية والرياضة، فمشاعر الخوف والقلق والتوتر والعصبية تؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي، وتجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة، مشددًا على أهمية الحفاظ على الهدوء النفسي والتفكير الإيجابي.
ويختتم الدكتور أمجد الحداد حديثه بالتأكيد على أن الالتزام بهذه الكابسولات الخمس يُمثل درعًا واقيًا للجسم، ويساعد على بناء جهاز مناعي قوي ومتوازن، خاصة في أوقات التقلبات الجوية وانتشار الأمراض الموسمية.