يحتفل الوسط الفني وعشاق الدراما المصرية بعيد ميلاد الفنان الكبير رشوان توفيق، الذي وُلد في 2 فبراير 1933 بحي السيدة زينب بالقاهرة. وتعد مسيرة رشوان توفيق واحدة من أطول المسيرات الفنية في مصر، حيث شارك في أكثر من 320 عملًا بين السينما والتليفزيون والمسرح، ما جعله رمزًا للإبداع والالتزام الفني.
تخرج رشوان توفيق من المعهد العالي للفنون المسرحية، وعمل بالتلفزيون منذ إنشائه كمدير استوديو، ثم مساعد مخرج، قبل أن يجتاز اختبار المذيعين ويصبح أحد مذيعي الإذاعة المصرية.
كان من أوائل المنضمين لفرقة "مسرح التليفزيون"، وشارك في أولى المسرحيات التي قدمتها الفرقة بعنوان "شيء في صدري" من إخراج نور الدمرداش، وأظهر قدرته على تقديم كافة الأدوار بين الكوميدي والتراجيدي والديني والصعيدي والشر.
قدّم رشوان توفيق مجموعة متنوعة من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، ومن أبرزها:
الأفلام: بين القصرين، جريمة في الحي الهادئ، حواء على الطريق، نادية، حب المراهقات، الاعتراف الأخير، الجسر، خيال مآتة.
المسلسلات: الأيام، أبنائي الأعزاء شكرًا، محمد رسول الله (ج1، ج2، ج4)، الشهد والدموع ج2، الزيني بركات، لن أعيش في جلباب أبي، الضوء الشارد، أبو العلا 90، أم كلثوم، المرأة الأخرى، أين قلبي، سلسال الدم (ج1، ج2، ج3)، عفاريت عدلي علام، وأكثر من ذلك.
وحصل رشوان توفيق على جائزة أفضل ممثل دور ثاني عن دوره في فيلم “جريمة في الحي الهادئ” عام 1967، مؤكدًا موهبته الكبيرة ومكانته بين أعمدة الفن المصري.
في تصريحات سابقة، كشف رشوان عن رؤيته الروحية وعلاقته بالجانب الديني، مؤكدًا: "مش خايف من الموت ومش طالب من ربنا لا ثروة ولا مال وكل اللي طالبه النظر لوجه الله. أمي كانت من أولياء الله الصالحات وكانت تسبح وتصلي طوال الليل".
كما روى رؤيته لسيدنا إبراهيم في المنام، مؤكداً التأثير الروحي العميق في حياته.
يستمر رشوان توفيق، رغم تقدمه في العمر، في كونه رمزًا خالدًا للفن المصري ومثالاً للالتزام والتميز في الدراما والمسرح والسينما، حيث يظل اسمه محفورًا في ذاكرة المشاهدين لأجيال متعاقبة.