في قلب صعيد مصر، وتحديدًا من قرية العدوة بأسوان، خرجت حكاية مختلفة.. غرفة صغيرة تحوّلت على يد المعلم عاطف إلى مصنع نور، يصنع فيه فوانيس ومآذن من الخشب والزجاج، بروح مصرية خالصة.
وآخر إبداعاته كان مسجدًا زجاجيًا يوضع أعلى المساجد والزوايا في الصحراء وعلى الطرق السريعة يلمع تحت شمس الصحراء، ويضيء ليلًا ليهدي المارّة على الطرق الصحراوية.. هنا لا تُحارب الفوانيس الصيني بالكلام… بل بالنور، والحرفة، والإيمان بالفكرة.