تحتفل النجمة زينة اليوم، 4 فبراير، بعيد ميلادها، وهي مناسبة لا تمثل فقط ذكرى ميلاد فنانة، بل احتفاءً بمسيرة تمتد لـ 24 عاماً، بدأت من القمة واستمرت بالإصرار.
انطلاقة "أرض الخوف": حين راهن الكبار على الموهبة
لم تكن بداية زينة عادية، فبعد ظهور خاطف كموديل كليبات، اختارها العبقري داوود عبد السيد عام 1999 لتشارك "إمبراطور السينما" أحمد زكي بطولة فيلم "أرض الخوف".
هذا الدور (هناء) لم يفتح لها أبواب الشهرة فحسب، بل جعل أحمد زكي يلقبها بـ "بينيلوب كروز العرب"، بينما وصفها العالمي يوسف شاهين بـ "صوفيا لورين العرب".
بين السينما والدراما.. ربع قرن
على مدار عقدين، أثرت زينة الشاشة بـ 20 فيلماً سينمائياً تنوعت بين الرومانسية والأكشن، من أبرزها:
البدايات القوية:
"حالة حب"، "سيد العاطفي"، و"الحياة منتهى اللذة".
أفلام الشباك:
"الجزيرة"، "الشبح"، "المصلحة"، وآخرها فيلم "الفلوس".
أما في الدراما، فقد حققت زينة سبقاً لجيلها حين قدمت البطولة المطلقة في مسلسل "ليالي" (2009)، لتتوالى بعدها الأعمال الناجحة مثل "حضرة المتهم أبي"، "لأعلى سعراً"، و"أزمة نسب".
بعيداً عن الأضواء، خاضت زينة معركة شرسة عام 2014 دفاعاً عن حق طفليها التوأم (عز وزين) في "قضية النسب" الشهيرة.
وبعد سنوات من النزاع القضائي الذي انتهى لصالحها، تحولت زينة إلى نموذج لـ "الأم الوحيدة" (Single Mom) التي توازن بين شراسة الدفاع عن عائلتها وبين الاستمرار في النجاح المهني.
ولم تكتفِ زينة بدور الأم الراعية، بل حرصت على غرس قيم الإنسانية في طفليها، حيث ظهرت مؤخراً برفقتهم في "الهلال الأحمر" لتقديم التبرعات، مؤكدة أن رسالتها كأم تسبق نجوميتها كفنانة.
رغم ضجيج الإعلام والشائعات التي لاحقتها سنوات طويلة، اختارت زينة الرد بالعمل والنجاح، محافظة على حضورها القوي في قلب الدراما والسينما المصرية، لتثبت أن الموهبة الحقيقية لا تكسرها الأزمات.