تنتشر بين الناس مخاوف كثيرة حول تناول أجنحة ورقبة الفراخ، خاصةً ما يتعلق بوجود هرمونات أو مضادات حيوية بها، لكن ما الحقيقة العلمية وراء هذا الأمر؟ وهل يجب علينا تجنبها أم أن لها فوائد غذائية مهمة؟ في هذا التقرير، يوضح الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، تفاصيل مهمة تساعدنا على فهم هذا الموضوع بشكل صحيح.
يقول الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية :عندما يذكر أحد أجنحة أو رقبة الفراخ، غالبًا ما تسمع تعليقات مثل "فيها هرمونات ومضادات حيوية"، وهذا أمر شائع ومثير للقلق عند الكثيرين.
الأجنحة والرقبة في الفراخ تتعرض للحقن سواء بأدوية أو تحصينات خلال تربيتها، وهذا جعل البعض يعتقد أن تلك المواد تبقى في هذه الأجزاء ولا يمكن تناولها.
ولكن الحقيقة العلمية أن الحقن يتم في هذه المناطق لأن الجسم يمتص الدواء بسرعة من هناك، فهي ليست مكان تخزين للعقار، بل ممر لامتصاصه وتوزيعه في جسم الطائر، كما يحدث عند البشر عند أخذ حقنة.
بعد الحقن، لا يبقى الدواء في مكان الحقن، بل يتم امتصاصه ودخوله إلى الدم وتوزيعه على الأنسجة والأعضاء المختلفة، وهي عملية تُعرف علميًا باسم "استقلاب الدواء".
هذه العملية ضرورية حتى يحقق الدواء تأثيره المطلوب.
الغرض من الحقن هو إيصال الدواء بأسرع طريقة ممكنة إلى الجسم، ولذلك لا يبقى الدواء في مكان الحقن.
كما أن كل دجاجة تخضع لحقن تكون لها فترة سحب محددة، وطالما تم الالتزام بهذه الفترة، يصبح تناول أي جزء منها آمنًا تمامًا.
أما عن القيمة الغذائية لأجنحة ورقبة الفراخ، فهي غنية جدًا بالكولاجين والجيلاتين، كما تحتوي على نسب جيدة من الزنك والحديد.
بالإضافة إلى ذلك، فهي مصدر كامل للبروتين يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وتوفر فيتامينات ب١٢ وب٦، وكذلك دهون صحية مهمة للجسم وصنع الهرمونات.