بين "غرام في الكرنك" و"عرش الموال".. حكاية محمد العزبي في ذكرى رحيله

بين "غرام في الكرنك" و"عرش الموال".. حكاية محمد العزبي في ذكرى رحيله الفنان محمد العزبي

فنون5-2-2026 | 08:54

تحل اليوم الخميس ذكرى رحيل الفنان الكبير محمد العزبي، أحد أبرز رموز الغناء الشعبي في مصر، والذي استطاع بصوته القوي وإحساسه الصادق أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب الجماهير.

ويعرف العزبي بلقب "سلطان الموال" لما امتلكه من قدرة استثنائية على أداء الموال الشعبي بإحساس عميق ونبرة شجية.

ولد محمد العزبي في 20 فبراير 1938 بحي الحسين بالقاهرة، وتخرج من كلية التجارة، وعمل في الجمعية العامة للبترول قبل أن يكتشف الموسيقار عزت الجاهلي موهبته ويبدأ مسيرته الفنية الحقيقية.

في عام 1957، انضم العزبي إلى فرقة رضا للفنون الشعبية، وشارك في تقديم أغاني ارتبطت بالتراث المصري، وأسهمت في انتشاره عربيًا.

من أشهر أعماله الغنائية: الأقصر بلدنا، عيون بهية، فانوس، رمضان، إزي الصحة، حتشبسوت.

كما شارك العزبي في عدد من الأفلام السينمائية التي قدم خلالها أغانيه الشعبية، مثل: أجازة نص السنة (1962)، مع الناس (1964)، غرام في الكرنك (1967)، وأنا الدكتور (1968). وامتد عطاؤه إلى الدراما التلفزيونية عبر مسلسلات: المسحراتي (2003)، الدم والنار (2004)، العائد (2008).

نال محمد العزبي العديد من التكريمات تقديرًا لمسيرته الفنية وإسهاماته في الحفاظ على الأغنية الشعبية، أبرزها: تكريم دار الأوبرا المصرية، ومهرجان الأغنية 2003، إلى جانب تكريمات من مؤسسات ثقافية وفنية متعددة، كما تُدرس أعماله في الفعاليات الموسيقية والمهرجانات الفنية كرمز للأصالة في الطرب الشعبي.

أعلن العزبي اعتزاله الغناء نهائيًا مع تقدمه في العمر، وتوفي في 5 فبراير 2013 عن عمر ناهز 75 عامًا، إثر أزمة صحية نقل على إثرها إلى المستشفى، وشيعت جنازته من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة وسط حزن واسع من الجمهور وتقدير الوسط الفني لمسيرته الغنية.

يبقى محمد العزبي علامة فنية متفردة، جسّر من خلالها التراث الغنائي الشعبي للأجيال الجديدة، ليظل صوته رمزًا خالدًا في تاريخ الطرب الشعبي المصري.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان