تؤكد الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية ، أن أمراض الكُلى لا تظهر فجأة لدى الإنسان السليم، وإنما تكون في الغالب نتيجة تراكم عادات غذائية خاطئة استمرت لسنوات دون انتباه. فمع الوقت، تتعرض الكُلى لضغط متواصل قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة كان من الممكن تفاديها بالوعي والاعتدال.
لا يوجد طعام واحد يُتلف الكُلى من أول مرة، لكن الاستمرار في تناول أطعمة غير صحية يُجهدها تدريجيًا ويُضعف قدرتها على أداء وظائفها الحيوية. ومن أبرز الأمور التي يجب الانتباه إليها:
أولًا: الإكثار من الملح
الملح الزائد يرفع ضغط الدم ، وارتفاع الضغط يُعد من أهم الأسباب المؤدية إلى تلف الكُلى. ومن أكثر الأطعمة الغنية بالصوديوم :
اللحوم المصنعة مثل اللانشون والبسطرمة والسجق
الأطعمة المعلبة
رقائق البطاطس والمقرمشات
الوجبات الجاهزة والوجبات السريعة
ثانيًا: الإفراط في السكر
الإكثار من السكر يؤدي إلى زيادة الوزن ويرفع خطر الإصابة بداء السكّري، وهو من أخطر الأمراض المؤثرة سلبًا على صحة الكُلى، خاصة عند إهماله. ومن مصادر السكر الزائد:
المشروبات الغازية
العصائر المحلاة
الحلويات
المحليات الصناعية
ثالثًا: الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والفسفور
يجب الحذر من الإفراط فيها، لا سيما لدى من يعانون بالفعل من مشكلات في الكُلى، ومن أبرزها:
المشروبات الغازية الداكنة
الإكثار من منتجات الألبان
بعض الخضروات والفواكه مثل الموز والبرتقال والبطاطا والطماطم
أطعمة قد تزيد من فرص تكوّن حصوات الكُلى مثل السبانخ والبنجر واللوز
رابعًا: قلة شرب المياه
يفقد الجسم يوميًا ما لا يقل عن 1200 ملليلتر من السوائل عبر عمليات التنفس والهضم والإخراج، وعدم تعويض هذا الفقد يُرهق الكُلى ويؤثر في كفاءتها.
خامسًا: الإفراط في تناول المسكنات
تناول المسكنات دون ضرورة طبية أو بجرعات متكررة قد يُلحق ضررًا مباشرًا بالكُلى على المدى الطويل.
سادسًا: سوء استخدام مدرّات البول
الإكثار من مدرّات البول، سواء الطبيعية أو الدوائية، دون إشراف طبي، وتحت وهم التخلص من السوائل أو إنقاص الوزن، يُعد من العادات الخطيرة التي تُجهد الكُلى.