شهدت مدينة مراكش انطلاق النسخة السابعة من معرض "1-54" للفن الأفريقي المعاصر، الذي يجمع فنانين ومؤسسات فنية ودور عرض من مختلف أنحاء القارة الأفريقية ومجتمعاتها في المهجر.
يقدم المعرض منصة لعرض الفن الأفريقي المعاصر واستكشاف قضاياه المتعلقة بالهوية والذاكرة والتفاعل الاجتماعي. وتشمل هذه الدورة أكثر من عشرين دار عرض من اثنتي عشرة دولة، منها غاليريات محلية ودولية تشارك لأول مرة، ويعرض الفنانون أعمالهم المتنوعة بين الرسم والنسيج والكولاج، بالإضافة إلى التركيبات الفنية والممارسات الهجينة التي تعكس التنوع الفني للقارة.
يستعرض المعرض في مراكش أعمالًا فنية تتناول قضايا معاصرة تشمل النسيج الاجتماعي، والهشاشة والقدرة على الصمود، والعلاقة بين الفرد وبيئته، إضافة إلى موضوعات حرية التعبير والخطابات النسوية.
ويمتد المعرض ليشمل مدينة مراكش بأكملها، من خلال تنظيم معارض فردية ومشاريع خاصة في المتاحف والمؤسسات الفنية، إلى جانب مبادرات لدعم الفنانين الشباب وتشجيع مواهبهم.
وفي الدوحة، انطلقت الدورة الافتتاحية من "آرت بازل" تحت عنوان "التحوّل"، في فعالية فنية تستمر ثلاثة أيام وتحوّل الساحات العامة إلى منصات عرض مفتوحة.
ويشارك في "آرت بازل قطر" ست وعشرون صالة عرض من إحدى وثلاثين دولة، تعرض أعمال أربعة وثمانين فنانًا وفنانة، مع حضور بارز للفنانات والموضوعات النسوية، إضافة إلى مشاركة قوية لفنانين من المنطقة العربية وجنوب آسيا.
يقدّم المعرض في قطر أعمالًا متميزة، أبرزها العمل التركيبي للفنانة بثينة المفتاح، الذي صُمم خصيصًا لهذه الدورة، ويستكشف الزينة وملابس المرأة القطرية كوسائل لحفظ الذاكرة والهوية الاجتماعية، مستخدمًا مواد طبيعية وعناصر خزفية مستوحاة من الحُلي التقليدية.
كما تشارك مجموعة من الفنانات من المنطقة والعالم بأعمال فنية تتناول قضايا الجسد والبيئة والتحولات العمرانية والاجتماعية، مستندة أحيانًا إلى الأرشيف وتجارب الهجرة والتغيرات المجتمعية.
في باريس، يستضيف المتحف الوطني للبحرية في قصر شايو، قرب ساحة تروكاديرو، معرضًا بعنوان "ماجلان: رحلة غيّرت العالم"، مستمرًا حتى الأول من مارس 2026. يأخذ المعرض الزوار في رحلة تاريخية إلى أوائل القرن السادس عشر، مسلطًا الضوء على حملة المستكشف البرتغالي فرناندو ماجلان، والتي شكلت أول رحلة حول العالم بين 1519 و1522، مع إبراز التأثيرات الكبرى لهذه الرحلة على فهم الجغرافيا والعلاقات بين الحضارات.
ويتميّز المعرض بأسلوبه التفاعلي، حيث يعتمد على عروض بصرية ضخمة ورسوم متحركة وخرائط رقمية، تمنح الزائر تجربة سردية حديثة بعيداً عن الأسلوب التقليدي المعتمد فقط على عرض القطع التاريخية.
يقام عرض موسيقي غنائي بعنوان: my favourites للموزع الموسيقي سامي المعتوقي، يشارك فيه 20 مطرباً على خشبة مسرح أوبرا تونس بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي يوم الأربعاء المقبل، في 11 فبراير الجاري.
في حفل يحتفي بمؤلفات هذا الموزع الموسيقي ، بمرافقة أوركستراالفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو يوسف بلهاني ويشارك فيه عشرون مطرباً ،منهم: نجاة عطية، ألفة بن رمضان، محمد الجبالي، شكري بوزيان، أحمد الرباعي وغيرهم،ويتضمن مقطوعات وأغنيات متنوعة بتوزيع جديد معاصر .