هل تترجم كلمات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي فى الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة يوم السبت الماضى، حينما سأل الرئيس وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهرى، عن المسئول الذى لا يصلح أو يدير وزارته ومؤسساته دون إصلاح أو تحقيق نجاحات فى اختصاصاته؟!.. أجاب: اللى مش عارف يغادر، اللى مش عارف المؤسسة بتاعته فيه إيه يمشي.
وقد أكد الرئيس.. أنا حاولت وبحاول إصلاح مؤسسات التعليم والصحة والجيش والشرطة والخارجية بقدر الإمكان، لكنه توقف أن المسئول عن الناس هنا لابد أن يعرف المسئول عن المؤسسة بتاعته ومش قادر أو عارف، وأنه مسئول عن الحق طالما أنه مسئول عن الناس لابد أن يصلح، أما اللى مش عارف يعمل إيه
يا دكتور أسامة؟!.. أجابه: يبقى مش صادق، حيث قال له الرئيس المسئول عن الناس ومش عارف يصلح عليه أن يغادر وأنه المسئول عن مؤسسة ومسئول عن الحق من أول رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء، والمسئول عن الناس ولم يصلح عليه أن يغادر.. والسؤال هنا: هل هناك مسئول كل فى وزارته أو هيئته
أو مؤسسته ولم يصلح فى وزارته أو مؤسسته التابعة لوزارته غادر من تلقاء نفسه أو أبدى مغادرته لمكانه أو موقعه المسئول عنه؟! والإجابة هى: لم تحدث حتى الآن بعد أن طلب الرئيس من المسئولين ذلك ولم تظهر نتيجة هذه الدعوة إلى كل مسئول أو وزير لم يصلح مؤسسات وزارته أو لم يحقق الأهداف أو النجاح المطلوب منه كل فى اختصاصه.
إنها دعوة خالصة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل مسئول فى أى وزارة أو مؤسسة أو هيئة أو جهة ولم يصلح أو يقوم بإصلاح وحل مشكلاتها أو تركها بدون إصلاح لكى يتخذ قرارًا شجاعًا بالمغادرة وترك مكانه لمن يأتى بعده حتى يتحقق الإصلاح على أيدى غيره.. وهل يقدم كل مسئول كشف حساب عن تحقيقه لأهداف وزارته ومؤسساتها التابعة لها للأهداف التى وضعها لنفسه أو وضعتها الدولة أو كلفه بها رئيس الجمهورية وممثلو الشعب (البرلمان) الذين وضعوا فيه الثقة لتحقيقها.. وهل نجد الشجاعة من البعض لحساب نفسه أو المغادرة إذا لم يصلح؟!