شعبان شهر الخيرات وفتح أبواب الجنات

شعبان شهر الخيرات وفتح أبواب الجناتسعاد سلام

الرأى8-2-2026 | 14:16

شعبان هو شهر تتشعب فيه الخيرات وفتح أبواب الجنات، وهو مقدمة ضرورية ل رمضان وهو شهر لغفران الذنوب وتحقيق الأمنيات وزيادة الأرزاق والشفاء من كل داء، فلا يضيع منك هذا الشهر بدون التقرب إلي الله وفعل الخيرات بالتصدق بأقل القليل لو برغيف خبز أو أقل القليل من المال أو بابتسامة أو كلمة طيبة تفتح بها باب الأمل لشخص مهموم وحزين، تصدق بمساعدة مسن في عبور طريق أو مساعدة جار في قضاء حاجة له أو شراء مستلزماته في طريقك، أو إعطاء نصيحة لوجه الله لواحد محتاجها أو مساعدة مريض في توصيله في طريقك، احجز له موعدا أو شراء أدوية له وهو لا يستطيع الخروج لشرائها، المهم لا تضيع هذا الشهر من الاستغفار وقراءة القرآن وعمل الخيرات وصيام ولو يوم فقد روي عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال ﷺ:"من خُتم له بصيام يوم دخل الجنة، وعن أبي أُمامة رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله مرني بعمل ينفعني الله به قال: "عليك بالصوم فإنه لا عدل له "، وفي رواية قال ﷺ: " عليك بالصيام فإنه لا مثل له، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:"لا يصوم عبد يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً فإن شهر شعبان عظيم لما فيه من أيام منن فقد روي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: "خَمْسُ لَيَالٍ لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءَ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ، يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَي إِلَي سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ أَوْ قَاطَعِ رَحِمٍ"ليلة النصف من شعبان فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَي سَمَاءِالدُّنْيَا، فَيَقُولُ:أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًي فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا؟ أَلَا كَذَا؟ حَتَّي يَطْلُعَ الْفَجْرُ»، فهذا الشهر الفضيل ترفع فيه الأعمال وتُغفر الذنوب، وقد عظَّمها السلف الصالح وأجمع الفقهاء علي استحباب إحيائها بالطاعات وصالح الدعوات، ومن صام شعبان حبّاً لرسول الله (ﷺ)وتقرّباً إلي الله أحبه الله وقرّبه إلي كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنة». وقال الإمام ابن القيم رحمه الله وفي صومه ﷺ أكثر من غيره ثلاث معان: أحدها: أنه كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، فربما شُغِل عن الصيام أشهرًا، فجمع ذلك في شعبان؛ ليدركه قبل الصيام الفرض، الثاني: أنه فعل ذلك تعظيمًا ل رمضان .

وهذا الصوم يشبه سنة فرض الصلاة قبلها تعظيمًا لحقها، الثالث: أنه شهر ترفع فيه الأعمال؛ فأحب النبيﷺ أن يُرفعَ عملُه وهو صائم، بجانب أنه تم فيه تحويل القبلة كرامة للنبي، فالصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام:أي رب منعته الطعام والشهوة، فشفعني فيه، ويقول القرآن : رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان، وهناك الأوقات التي يغفل الناس عنها رغم أنها معظمة القدر لاشتغال الناس، الفجر وما بين العشاءين وقيام نصف الليل ووقت السحر، فهذه الأوقات عظيمة عند الله فزد فيها الدعاء وخاصة أن الدعاء فيها مستجاب لتحقق كل ما تتمناه من أمور الدنيا والآخرة لك ولأولادك فقد أخرج الإمام النسائي في سننه عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان ، قال: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب و رمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلي رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم، فلا تضيع منك هذا الشهر بدون اغتنام الفرص فيه لتضمن سعادة الحياة الدنيا والآخرة.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان