توضح الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية أن جميع أنواع الخل تحتوي على حمض الأسيتيك بنسبة 5–6٪، المسؤول عن معظم الفوائد الصحية، لكنها تختلف في المصدر والطعم والقيمة الغذائية.
في هذا التقرير نستعرض أهم الفروق والفوائد لكل نوع لتسهيل الاختيار حسب الهدف الصحي.
خل التفاح
مصدره عصير تفاح متخمر ويتميز بطعمه الحاد واللاذع.
يستخدم في السلطات، المخللات، ومشروبات الديتوكس.
يساعد على تنظيم سكر الدم، تحسين حساسية الإنسولين، وتعزيز الشعور بالشبع.
أحيانًا يحتوي على "الأم" وهي بكتيريا وخمائر طبيعية مفيدة لصحة الجهاز الهضمي.
الخل البلسميك
مصدره عصير عنب مركز ومتعتّق في براميل، ويتميز بطعمه الغني والمعقد.
يستخدم في السلطات، التتبيلات، والصوصات.
غني بمضادات الأكسدة والمعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور.
يحتوي على نسبة أعلى من السكر والسعرات مقارنة بخل التفاح، لذلك يُفضل تناوله بكميات معتدلة.
الخل الأبيض
مصدره كحول الحبوب المتخمر، وطعمه حاد جدًا.
غالبًا يستخدم في المخللات وأغراض التنظيف، وليس له نفس الفوائد الغذائية كالأنواع الأخرى.
جميع أنواع الخل تؤثر بشكل مشابه على سكر الدم والشعور بالشبع بفضل حمض الأسيتيك.
إذا كان هدفك تنظيم السكر وتحسين حساسية الإنسولين، يُعد خل التفاح الخيار الأفضل.
أما إذا كنت تبحثين عن مضادات أكسدة وطعم أغنى، ف الخل البلسميك مفيد لكن بكميات معتدلة.
الأهم هو الكمية وطريقة الاستخدام ضمن نظام غذائي متوازن.