البلح الناشف… هل وجود الدود حقيقة أم مبالغة؟

البلح الناشف… هل وجود الدود حقيقة أم مبالغة؟البلح الناشف

منوعات14-2-2026 | 21:16

مع اقتراب شهر رمضان، يزداد الإقبال على البلح بأنواعه، ويكثر معه الجدل حول سلامته، خاصة البلح الناشف. تساؤلات متكررة يطرحها الناس: هل يجب غسل البلح؟ ولماذا قد نجد ديدانًا بداخله أحيانًا؟ يوضح الإجابة العلمية على هذه الأسئلة الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، موضحًا الحقائق دون تهويل أو تهوين.

البلح الناشف… من المزرعة إلى المائدة

البلح، سواء كان ناشفًا أو طريًا، يمر بعدة مراحل قبل أن يصل إلينا: الجمع، التجفيف، التبخير، التخزين، التعبئة، النقل، ثم العرض للبيع. وخلال هذه المراحل يلامس أيديًا كثيرة، وقد يتعرض للغبار والأتربة، خاصة أثناء التجفيف والتخزين، وأحيانًا يُخزَّن لفترات طويلة في بيئات دافئة أو رطبة، ما يجعله عرضة للبكتيريا أو الفطريات.

والقاعدة الغذائية البسيطة تقول: أي طعام يُؤكل بقشره يجب غسله جيدًا قبل تناوله.

لماذا نجد دودًا داخل البلح أحيانًا؟

السبب الأكثر شيوعًا هو الإصابة بحشرة تُعرف باسم سوسة البلح. هذه الحشرة قد تصيب البلح كما تصيب فواكه أخرى، حيث تضع بيضها على الثمرة، ثم يفقس البيض داخلها، وتتغذى اليرقات على السكريات العالية الموجودة بالبلح.

وعند فحص البلحة المصابة، قد تلاحظ:

تجويفًا داخليًا

خيوطًا رفيعة
أو مسحوقًا ناعمًا يشبه البودرة

البلح الناشف مرتفع السكر، ما يجعله بيئة مثالية للحشرات إذا لم تُراعَ شروط التخزين الجيد.

متى نرمي البلح؟ ومتى نأكله؟

إذا كانت الإصابة شاملة، وتحول لون الجزء الداخلي إلى البني الداكن أو الأسود، فيجب التخلص من البلحة فورًا، لأن ذلك قد يدل على وجود سموم فطرية.

أما إذا كانت الإصابة سطحية ومحدودة، فيمكن إزالة الجزء المتأثر، وغسل البلح جيدًا، ويصبح صالحًا للأكل دون مشكلة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان