أطعمة تُسرّع تكوّن حصى الكلى.. انتبهي لما في طبقك قبل فوات الأوان

أطعمة تُسرّع تكوّن حصى الكلى.. انتبهي لما في طبقك قبل فوات الأوانصورة تعبيرية

منوعات16-2-2026 | 14:42

لا ترتبط حصى الكلى دائمًا بقلة شرب الماء فقط، بل يلعب النظام الغذائي دورًا أساسيًا في ظهورها وتكرارها.

فبعض الأطعمة التي نعدّها صحية قد تتحول، عند الإفراط في تناولها، إلى عامل خطر صامت يرهق الكليتين ويهيئ لتكوّن الحصوات المؤلمة.

الوعي الغذائي والاعتدال في الاختيارات اليومية هما خط الدفاع الأول لحماية الكلى والحفاظ على سلامتها.

كيف يساهم الطعام في تكوّن حصى الكلى؟

تتكوّن حصى الكلى نتيجة زيادة تركيز بعض الأملاح والمعادن في البول، مثل الأوكسالات، والصوديوم، والكالسيوم.

وعندما لا يحصل الجسم على كفايته من السوائل، أو يتم الإفراط في تناول أطعمة بعينها، تتكوّن البلورات التي قد تتطور لاحقًا إلى حصوات مؤلمة تحتاج أحيانًا إلى تدخل طبي.

أبرز 10 أطعمة قد تزيد خطر حصى الكلى

السبانخ: غنية بالأوكسالات، والإفراط فيها قد يرفع خطر تكوّن الحصوات رغم فوائدها الغذائية.

اللوز والكاجو: من المكسرات عالية الأوكسالات، ويُنصح بتناولها باعتدال.

البطاطا الحلوة: مغذية لكنها قد ترفع ترسيب البلورات عند الإكثار منها.

البنجر: خاصة عند تناوله كعصير مركز وبكميات كبيرة.

نخالة الحبوب وحبوب القمح الكاملة: مفيدة للأمعاء، لكنها قد تُجهد الكلى عند الإفراط.

البطاطا المخبوزة بقشرها: القشر غني بالأوكسالات مقارنة باللب.

مسحوق الكاكاو: يدخل في مشروبات وحلويات يومية قد تزيد الحمل على الكلى.

البامية: رغم فوائدها، إلا أن تكرارها بكثرة قد يرفع خطر الحصوات.

التوت الأحمر: صحي، لكنه عالي الأوكسالات عند الإفراط، خاصة في العصائر.

هل يعني ذلك الامتناع التام؟

المنع الكامل ليس الحل، بل يكمن الحل في الاعتدال والتنوع.

فالجسم يحتاج إلى طيف واسع من العناصر الغذائية، لكن دون إفراط أو اعتماد مفرط على نوع واحد من الطعام، مع الحرص الدائم على شرب كميات كافية من الماء.

يوضح د. حسام محمد أخصائي التغذية العلاجية

أن التغذية الخاطئة من أكثر الأسباب شيوعًا لتكرار حصى الكلى، مؤكدًا:

"الكثير من المرضى يركّزون فقط على العلاج بعد حدوث الحصوة، بينما الوقاية الحقيقية تبدأ من طبق الطعام الاعتدال، وتقليل الأطعمة عالية الأوكسالات والصوديوم، مع شرب الماء بانتظام، يقلل بشكل كبير من احتمالية تكوّن الحصوات ويحافظ على وظائف الكلى على المدى الطويل".

حماية الكليتين لا تتطلب حرمانًا، بل وعيًا. اختياراتك اليومية من الطعام، إلى جانب شرب الماء والتوازن الغذائي، قادرة على تقليل خطر حصى الكلى وتجنب آلامها المرهقة. تذكّر دائمًا أن الاعتدال هو المفتاح، وأن الوقاية تبدأ من المائدة قبل غرفة العلاج.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان