يمثل وقت الإفطار لحظة فارقة للجسم بعد ساعات طويلة من الصيام، حيث يكون في أمسّ الحاجة إلى اختيار ذكي للأطعمة يعيد له الطاقة دون إرهاق أو ارتفاع مفاجئ في سكر الدم.
وفي هذا السياق، توضح الدكتورة أسماء صالح أخصائي التغذية العلاجية مجموعة من الإرشادات الغذائية التي تساعد على كسر الصيام بشكل صحي ومتوازن، مع تصحيح بعض المفاهيم الشائعة حول تناول التمر.
تؤكد الدكتورة أسماء صالح أن التمر يظل الخيار الأفضل والأكثر شيوعًا لبدء الإفطار، لما يحتويه من سكريات طبيعية تمد الجسم بالطاقة سريعًا، إلى جانب المعادن المهمة. إلا أنها تحذر من تناول التمر المنقوع في الماء، خاصة لمرضى السكري أو من يعانون من مقاومة الإنسولين، إذ قد يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في مستوى سكر الدم.
وتقترح بدائل صحية لتناول التمر، من بينها:
تمر مع الطحينة
تمر مع المكسرات
تمر مع اللبن
تمر منقوع مع بذور الشيا
وتوضح أن السعرات الحرارية للتمرة الواحدة ليست قليلة، إذ تتراوح بين 30 و70 سعرًا حراريًا حسب الحجم والنوع، لذلك يُنصح بعدم تجاوز ثلاث تمرات لمن يسعون للحفاظ على وزنهم أو تجنب الزيادة.
وتضيف أنه في حال عدم الرغبة في الإفطار على التمر، يمكن الاكتفاء بشرب الماء أولًا، ثم البدء بتناول الوجبة الرئيسية وفق ترتيب صحي، يبدأ بالخضروات، يليها البروتين، ثم النشويات، لضمان هضم أفضل واستفادة قصوى من العناصر الغذائية.
وتختتم الدكتورة أسماء نصائحها بالتأكيد على أن الاعتدال والاختيار الواعي للأطعمة هما المفتاح الأساسي لإفطار صحي ينعكس إيجابًا على النشاط والحيوية طوال الشهر الكريم.