منذ اللحظة الأولى لتكليفه بحقيبة العمل في التشكيل الحكومي الجديد، جعل وزير العمل حسن رداد من الحوار والتواصل نهجًا ثابتًا، فبدأ وسيواصل مهامه بسلسلة لقاءات مكثفة مع ممثلي أصحاب الأعمال والعمال،" طرفي العملية الإنتاجية"، في رسالة واضحة بأن" الوزارة" تنحاز إلى منطق الشراكة والتكامل لا التباعد.
حيث التقى الوزير حتى الآن مع المهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية ،ووفد من مجلس إدارة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر برئاسة عبدالمنعم الجمل ..ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة تكثيف اللقاءات مع ممثلين عن أصحاب الأعمال والعمال ..
وتؤكد هذه اللقاءات أن وزارة العمل تتبنى رؤية تقوم على ترسيخ مبادئ التوازن والعدالة في علاقات العمل، باعتبارها الأساس الحقيقي للاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة، وأن بناء منظومة عمل قوية لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار وتوحيد الجهود... ويأتي هذا التوجه في إطار قناعة راسخة بأن أطراف العمل الثلاثة — الوزارة، ومنظمات أصحاب الأعمال، والعمال — شركاء في صناعة المستقبل، ومسؤولون معًا عن خلق بيئة عمل لائقة، محفزة على الإنتاج، وداعمة لمسارات التنمية، بما يليق بطموحات الجمهورية الجديدة ويعزز قدرتها على النمو والاستقرار والازدهار.