في ظل الجدل العالمي المتصاعد حول سياسات التجارة الدولية والحماية الاقتصادية، تكشف نتائج استطلاع رأي دولي حديث عن تنامي مطالب شعبية بخفض الرسوم الجمركية على السلع المستوردة. الاستطلاع، الذي شمل مواطنين من مختلف قارات العالم، يعكس تباينًا في مواقف الشعوب تجاه الانفتاح التجاري، ويُظهر فروقًا لافتة بين الدول في مدى تأييد هذه السياسات.
أظهرت نتائج الاستطلاع أن 24% من المواطنين في 33 دولة حول العالم يرون أن على حكوماتهم خفض الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الواردة إلى بلدانهم.
وتصدّرت المغرب قائمة الدول الأكثر تأييدًا لهذا التوجه، حيث بلغت نسبة المؤيدين لخفض الرسوم الجمركية 47%، ما يعكس ميلًا واضحًا لدى الرأي العام المغربي نحو سياسات تجارية أكثر انفتاحًا.
وجاءت كلٌّ من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل في المرتبة التالية، بنسبة تأييد بلغت 38% لكل منها.
أما في مصر، فقد أبدى 33% من المواطنين تأييدهم لخفض الرسوم الجمركية على السلع المستوردة، وهي نسبة تعكس انقسامًا نسبيًا في الرأي العام بين دعم الانفتاح التجاري والحفاظ على سياسات الحماية الاقتصادية.
وتأتي هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شركة جلوب سكان على عيّنة من المواطنين البالغين في 33 دولة حول العالم، بهدف قياس اتجاهات الرأي العام تجاه قضايا العولمة والتجارة الدولية، ورصد مواقف المواطنين من الرسوم الجمركية وسياسات الحماية الاقتصادية.
وبلغ حجم العيّنة 31,407 مواطنين بالغين، ما يمنح النتائج قدرًا عاليًا من المصداقية والدلالة الإحصائية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وتقلبات سلاسل الإمداد والتجارة.