مع بداية الإفطار في شهر رمضان، كثيرون يعانون من صداع مفاجئ، دوخة أو شعور بالنعاس بعد تناول الطعام.
تشرح الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، أبرز الأسباب التي تؤدي لهذه الأعراض، مرتبة من الأكثر شيوعًا إلى الأقل، مع تقديم بعض النصائح لتجنبها.
أبرز أسباب الصداع بعد الإفطار:
الإفراط في تناول العصائر المحلاة:
تناول عصائر غنية بالسكر يرفع مستوى السكر في الدم بسرعة، ما يؤدي إلى إفراز الجسم للإنسولين. هذا يمكن أن يسبب انخفاضًا مفاجئًا في السكر، وبالتالي صداعًا شديدًا.
الإفطار على وجبات ثقيلة:
تناول أطعمة دسمة مثل البط، المحشي، أو البشاميل يوجه الدم إلى الجهاز الهضمي، ما قد يسبب الصداع، خاصة لدى مرضى الأنيميا.
الجفاف وقلة شرب الماء:
عدم شرب كمية كافية من الماء يزيد من لزوجة الدم، مما يفاقم الصداع. الحل: شرب حوالي لترين من الماء موزعين على وجبات الإفطار والسحور.
هبوط السكر لدى مرضى السكري:
تناول أدوية السكري دون تناول وجبة متوازنة قد يؤدي إلى انخفاض حاد في السكر، مسبّبًا صداعًا.
مشاكل الغدة الدرقية:
قد يكون الصداع مرتبطًا بمشاكل الغدة الدرقية، وهنا ينصح باستشارة طبيب مختص.
ارتفاع ضغط الدم:
الإفراط في تناول العرقسوس أو المخللات قد يؤدي إلى ارتفاع الضغط وبالتالي الصداع.
الصداع التوتري:
النزاعات أو المشاحنات قبل الإفطار قد تؤدي إلى صداع توتري.
الاعتياد على القهوة:
من اعتاد على شرب القهوة قبل رمضان، قد يعاني الجسم من نقص الكافيين إذا تأجل موعدها، ويزول الصداع عند تناول القهوة بعد الإفطار.