ارتفاع حالات الالتهاب الرئوي بين الأطفال.. وتحذير طبي من تجاهل الكحة الطويلة مع الحرارة

ارتفاع حالات الالتهاب الرئوي بين الأطفال.. وتحذير طبي من تجاهل الكحة الطويلة مع الحرارةصورة تعبيرية

منوعات19-2-2026 | 14:24

حذر الدكتور السيد مجدي فرحات، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، من زيادة ملحوظة في حالات « الالتهاب الرئوي الماشي» بين الأطفال، خاصة في ضوء التقارير الطبية الصادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، والتي رصدت ارتفاعًا في الإصابات الناتجة عن بكتيريا Mycoplasma pneumoniae خلال العام الجاري.

وأوضح أن البيانات الرسمية تشير إلى زيادة واضحة في الحالات منذ نهاية شهر مارس وحتى أكتوبر، مع تسجيل أعلى معدلات الإصابة في أغسطس، وما تزال الأرقام مرتفعة حتى الآن. ولفت إلى أن الفئة العمرية الأكثر تأثرًا كانت الأطفال من عمر عامين إلى أربعة أعوام، حيث ارتفعت نسبة الإصابة من 1% إلى 7.2%، كما زادت بين الأطفال من 5 إلى 17 عامًا من 3.6% إلى 7.4%.

ما هو الالتهاب الرئوي الماشي ؟
أوضح أن «Walking Pneumonia» أو الالتهاب الرئوي الماشي هو نوع من الالتهاب الرئوي تسببه بكتيريا معيّنة، ويُطلق عليه هذا الاسم لأن الطفل قد يكون مريضًا لكنه يظل قادرًا على الحركة وممارسة نشاطه نسبيًا، ما يزيد خطر نقل العدوى للآخرين.
وأشار إلى أن أغلب الحالات تكون بسيطة، لكن بعضها قد يتطور ويحتاج إلى مضادات حيوية، وأحيانًا دخول المستشفى.

الأعراض الشائعة
تشمل الأعراض المعتادة:
ارتفاع الحرارة
الكحة
التهاب الحلق
الصداع
الإرهاق الشديد

أما الأطفال أقل من خمس سنوات فقد تظهر عليهم أعراض مختلفة مثل:
الإسهال
الرشح أو انسداد الأنف
العطس
القيء
دموع العين
صفير بالصدر
وقد تستمر الأعراض لأسابيع، بل قد يحمل بعض الأشخاص الميكروب دون ظهور أعراض مع استمرار قدرتهم على نقل العدوى.

كيف ينتقل المرض؟
ينتقل عن طريق الرذاذ الناتج عن الكحة أو العطس، وتزداد فرص العدوى في الأماكن المزدحمة.
وتتراوح فترة الحضانة من أسبوع إلى أربعة أسابيع بعد التعرض للميكروب.

الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات
الأطفال الذين تعافوا مؤخرًا من نزلات برد
أصحاب المناعة الضعيفة
الأطفال المصابون بالربو أو أمراض صدرية
وقد تشمل المضاعفات تدهور الربو أو التهابًا رئويًا شديدًا، ونادرًا التهابًا في المخ.

هل يوجد تطعيم؟
أكد أنه لا يوجد حتى الآن تطعيم مخصص لهذا الميكروب.

التشخيص والعلاج
يتم التشخيص عادة من خلال مسحة من الأنف أو الحلق باستخدام اختبار PCR.
ويُعالج المرض بمضادات حيوية مناسبة، مع ضرورة الالتزام الكامل بمدة العلاج حتى في حال تحسن الأعراض.

كيف نحمي الأطفال؟
بقاء الطفل المريض في المنزل
تعليمه تغطية الفم والأنف أثناء الكحة أو العطس
ارتداء كمامة جيدة إذا اضطر للخروج
التوجه للطوارئ فورًا عند صعوبة التنفس أو رفض شرب السوائل

الرسالة الأهم للأمهات
اختتم الدكتور السيد مجدي فرحات تحذيره بالتأكيد على أن الكحة الطويلة المصحوبة بارتفاع الحرارة لا يجب الاستهانة بها، موضحًا أن التشخيص المبكر يحدث فرقًا كبيرًا في سرعة العلاج ومنع المضاعفات.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان