بعد ساعات الصيام الطويلة، يكون الجسم قد أنجز رحلة مذهلة من الإصلاح والتجديد.
وهنا يؤكد الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، أن طريقة الإفطار قد تكون مفتاح الحفاظ على هذه المكاسب الصحية أو إضاعتها في دقائق معدودة، مشيرًا إلى أن الإفطار الذكي يجمع بين المتعة و الصحة والتقرب إلى الله.
يشرح الدكتور عماد أن الجسم أثناء الصيام:
يبدأ في حرق الدهون كمصدر أساسي للطاقة.
تقل الدهون المتراكمة على الكبد والبنكرياس.
ينخفض الضغط على القلب والأوعية الدموية.
تهدأ الالتهابات العامة.
يتخلص من السوائل المحتبسة.
ويزداد القرب من الله بطاعة عظيمة.
لكن هذه الفوائد قد تضيع سريعًا إذا كان الإفطار عشوائيًا.
كيف تفطر بطريقة صحيحة وتحافظ على فوائد الصيام؟
البداية الذكية
رشفة ماء صغيرة إذا كانت حالتك طبيعية.
أو شوربة خفيفة عند الشعور بالصداع لتعويض الأملاح.
تمرة إلى ثلاث تمرات لمن لا يعاني من السكر أو مقاومة الإنسولين.
الهدف هو تنشيط الجهاز الهضمي بهدوء دون صدمة.
الصلاة قبل الوجبة
القيام للصلاة يمنح الجسم حركة خفيفة، يحسن الدورة الدموية، يهدئ الأعصاب، ويهيئ المعدة لاستقبال الطعام.
ترتيب الطبق هو السر
ابدأ دائمًا بـ:
البروتين: دجاج، لحم، كفتة، أو سمك.
ثم الخضروات: سلطة أو خضار مطهو.
وأخيرًا النشويات: أرز، محشي، رقاق، أو خبز.
البدء بالنشويات يرفع الإنسولين بسرعة، ما يسبب الكسل والجوع المبكر.
التحلية بذكاء
يمكن تناول قطعة صغيرة من الكنافة أو القطايف بعد الوجبة، وليس على معدة فارغة.
والأفضل أن تكون التحلية الصحية هي التمر أو الفاكهة أو المكسرات مع كوب شاي هادئ.
من بعد العشاء حتى السحور
الامتناع عن الأكل تمامًا.
يُسمح بالمشروبات دون سكر مثل الأعشاب، الشاي الأخضر، القرفة، والزنجبيل.
بهذه الطريقة يدخل الجسم في صيام متقطع طبيعي داخل رمضان.
ومن السنة أن تقوم عن الطعام وأنت لا تزال تشتهيه.