في ظل تنامي التحديات المرتبطة بانتشار المعلومات المُضللة عب ر الإنترنت وتأثيرها المباشر على الرأي العام، تتجه الأنظار إلى دور الحكومات وأجهزتها المختصة في حماية المجتمعات من هذا الخطر المتصاعد. استطلاع دولي حديث يكشف ملامح الثقة العالمية في قدرة الدول على التصدي للتضليل الإعلامي وصون الوعي العام.
أفاد 49% من المواطنين في 30 دولة حول العالم بأن لديهم ثقة كبيرة أو إلى حدٍّ ما في قدرة حكوماتهم وأجهزتها المعنية على توفير الحماية اللازمة والتصدي بفاعلية لمحاولات نشر المعلومات المُضللة والتأثير على الرأي العام داخل بلدانهم.
وتصدّرت إندونيسيا قائمة الدول الأكثر ثقة في هذا الشأن بنسبة بلغت 73%، تلتها الهند بنسبة 72%، ثم سنغافورة بنسبة 70%. وجاءت كل من ماليزيا وتايلاند في المرتبة التالية بنسبة ثقة متساوية بلغت 63% لكلٍ منهما.
وجاءت هذه النتائج ضمن استطلاع للرأي أجرته شركة إبسوس، على عينة واسعة ضمّت 23,586 مواطنًا بالغًا من مختلف أنحاء العالم، بهدف قياس مستوى الثقة في قدرة الحكومات وأجهزتها المختصة على حماية المجتمعات من مخاطر المعلومات المُضللة المنتشرة عبر الإنترنت، وما تمثله من تهديد مباشر لاستقرار الرأي العام وصحة النقاش المجتمعي.