أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة جنوب إيران، ما أسفر عن مقتل 51 شخصًا على الأقل، في حادثة وصفها مراقبون بأنها واحدة من أخطر التصعيدات الأخيرة في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن القصف أدى أيضًا إلى إصابة عدد كبير من الطلاب والمعلمين، بالإضافة إلى أضرار مادية واسعة في مبنى المدرسة والمرافق المحيطة بها، فيما هرعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.
وقال مسؤول محلي إيراني إن العملية جاءت بشكل مفاجئ، مشيرًا إلى أن الطلاب والمدرسين لم يكن لديهم أي تحذير مسبق، مما ساهم في ارتفاع عدد الضحايا.
وتأتي هذه الغارة في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة والتصريحات العسكرية المتشددة، مما أثار مخاوف دولية من احتمال اندلاع مواجهة واسعة النطاق في المنطقة.
ودعت السلطات الإيرانية المجتمع الدولي إلى إدانة الهجوم، واتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على إسرائيل لوقف أي عمليات مماثلة، مؤكدين أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للمدنيين والمنشآت التعليمية.
كما حثت إيران الدول المجاورة والمنظمات الدولية على التضامن مع الضحايا وتقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين، مع الدعوة لاستئناف الجهود الدبلوماسية لتخفيف التصعيد في الشرق الأوسط.