رمضان فرصة لتجديد صحة الجسد والنفس

رمضان فرصة لتجديد صحة الجسد والنفسصورة تعبيرية

منوعات7-3-2026 | 21:05

يعود صيام شهر رمضان علينا بفوائد صحية، نفسية، إجتماعية كثيرة ، فهو شهر لتدريب النفس والجسد على الصبر والالتزام وترك بعض العادات الغذائية السيئة التي تضر بالصحة. وإذا تمكن الصائم من اتباع بعض التوصيات في هذا الشهر الفضيل، فسوف يحظى بالعديد من الفوائد الصحية.
أكدت الدكتورة نهاد حسن احمد مدير معهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومي للبحوث ان شهر رمضان فرصة يتغير فيها نمط الحياة في رمضان وتتاح للصائم فرصة ثمينة للحصول على نظام حياة صحي، يسهم بدوره في تخفيف وزن الجسم. كما يشكل شهر رمضان فرصةً لكي يعيد الصائم النظر في بعض عاداتة الغذائية الخاطئة،‏ كالإفراط في تناول الطعام‏ عموماً والإكثار من تناول المأكولات الدسمة على وجة الخصوص،‏ والتركيز على أنواع محددة من الأطعمة والتي يحتوي معظمها على كميات كبيرة من السعرات الحرارية‏،‏ وتكون غنية بالدهون المشبعة، الأمر الذي من شأنه أن يحرم الصائم من الفوائد الصحية التي تقي من الإصابة بالعديد من الأمراض‏،‏ حيث يؤدي واضافت د.نهاد أن الصوم يساعد علي تجديد أنشطة جميع أجهزة الجسم والأعضاء ويخلص الجسم من الفضلات المتراكمة ويخفض مستوى الدهون في الدم.
ومن المهم، إتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، فى جميع أيام السنة وليس فقط في شهر رمضان واتباع تغذية صحية وسليمة وتناول الغذاء الصحى والمتكامل والذي يشتمل على أنواع الأطعمة المختلفة لكي يحصل الصائم على جميع المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم، خلال هذا الشهر
تنصح د. نهاد أن يجب
1. المواظبة على تناول وجبة السحور حيث
تشكل وجبة السحور حجر أساس في التغذية الصحية والسليمة للصائم في رمضان، حيث أنها تزود الجسم بالسعرات الحرارية، السوائل، والمواد الغذائية التي يستخدمها الجسم لاحقاً خلال ساعات الصيام. كلما تم تناول وجبة السحور في ساعة متأخرة أكثر، فإن ذلك يسهم في تقليل الفترة الزمنية التي لا يتم تزويد الجسم فيها بالطعام والشراب. يجدر في هذه الوجبة أن يشرب الصائم كمية كافية من الماء وأن يتناول الخبز، خصوصاً النوع الذي يحتوي على نخالة القمح، إذ أن هضمه يستغرق وقتا أطول، كما أنه يساهم في الشعور بالشبع. ومن المهم إضافة نوع واحد على الأقل من الأطعمة الغنية بالبروتينات مثل البيض، الجبن او الفول، كما ويستحسن تناول مأكولات تحتوي على دهون صحية مثل زيت الزيتون، الطحينة. كذلك ينصح باستهلاك أنواع أخرى من الأغذية مثل الخضروات، الفاكهة وكوب من اللبن او الزبادى.
2. تجنب تناول كمية كبيرة من الطعام فى وجبة الافطار.
تشير الدراسات إلى أنه لتناول وجبات الطعام الكبيرة عواقب صحية، بما في ذلك: إرتفاع نسبة الجليسيريدات الثلاثية في الدم، وقد يحدث تلبك معوي أو عسر في الهضم، تدهور الوضع الصحي العام، الكسل والخمول. تكون مائدة الإفطار الرمضانية غنية بالأطعمة على إختلاف أنواعها إن إقبال الصائم على تناول وجبة إفطار كبيرة يودى إلى أن يشعر بالتخمة التى تعد أحد الممارسات الخاطئة أثناء فترة الصيام، والتي تتعارض مع مبادئ التغذية الصحية السليمة إن أهمية هذه الوجبة تكمن في أنها تزيل الشعور بالجوع، وتمكن الصائم من التحكم بكميات الطعام التي سيتناولها في الساعات التي تلي تناول وجبة الإفطار. لذلك من المحبذ أن تكون هذه الوجبة صغيرة وسهلة الهضم لأنها بمثابة منبة بسيط للجهاز الهضمي كي تحضره لهضم الوجبة الرئيسية، التي يفترض أن يتناولها الصائم بعد أدائة لصلاة التراويح. وينصح بأن تحتوى الوجبة من أطعمة تحتوي على سكريات سريعة الهضم كالتمر أو غيره من الفواكة، اللبن، الشوربة، السلطة، الخبز والماء. حاول أن تتوقف عن تناول الطعام عند شعورك بدرجة شبع مريحة ولا تواصل إستهلاك الطعام إلى أن تشعر بالتخمة.
3. مضغ الطعام بشكل جيد
إن التهام الطعام بسرعة، دون أخذ الوقت الكافي للمضغ، هو من الممارسات الغذائية الخاطئة في شهر رمضان والتي من شأنها أن تتسبب باستهلاك كميات كبيرة من الطعام، كما وأنها تؤدي إلى حدوث عسر في الهضم، آلام في المعدة، إنتفاخ وغازات. إضافة الى ذلك، تشير الأبحاث إلى أن مضغ الطعام بشكل جيد، يشكل وسيلة ذات أهمية كبيرة في ضبط الوزن حيث أنها تتسبب بالشعور بالشبع في وقت أسرع وتؤدي إلى إستهلاك كمية أقل من الطعام. ومن الجدير بالذكر أن تأجيل تناول وجبة الإفطار الرئيسية إلى ما بعد صلاة التراويح، يشجع الصائم على تناولها ببطىء وعلى مضغها جيداً وعلى الاستمتاع بالوجبة بشكل أكبر.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان