الساعات الأولى بعد الولادة.. 6 أخطاء شائعة قد تعيق تعافيك وصحة مولودك

الساعات الأولى بعد الولادة.. 6 أخطاء شائعة قد تعيق تعافيك وصحة مولودك بعد الولادة

آدم وحواء9-3-2026 | 10:28

تعيش الأم لحظات مميزة بعد ولادة طفلها المنتظر، حيث تمتزج مشاعر الفرح والراحة بعد انتهاء رحلة الحمل والولادة، وفي تلك الساعات التي تسبق العودة إلى المنزل، تبدأ مرحلة جديدة من التعرف إلى المولود ورعايته.

لكن خلال فترة البقاء في المستشفى قد تقع بعض الأمهات في أخطاء غير مقصودة يمكن أن تؤثر في صحة الطفل أو في تعافي الأم بعد الولادة.

لذلك يشدد الأطباء على أهمية الوعي ببعض الإرشادات الطبية التي تساعد الأم على تجنب المشكلات في هذه المرحلة الحساسة.

أخطاء قد تؤثر في صحة المولود بعد الولادة

بقاء المولود فترة طويلة في الحضانة

من الأخطاء الشائعة إبقاء الطفل في الحضانة لفترات طويلة دون وجود ضرورة طبية.

فالطفل بعد الولادة يحتاج إلى القرب الجسدي من أمه، إذ يساعد التلامس المباشر بين جلد الأم والطفل على تعزيز الشعور بالأمان لدى المولود وتنظيم نبضات قلبه وحرارة جسمه.

كما أن هذه اللحظات الأولى تلعب دورًا مهمًا في بناء الرابط العاطفي بين الأم وطفلها، لذلك ينصح الأطباء بإبقاء الطفل بجوار أمه قدر الإمكان، ما لم تكن هناك حاجة طبية تستدعي وجوده في الحضانة، مثل الولادة المبكرة أو وجود مشكلات صحية تتطلب المتابعة.

تقديم الحليب الصناعي دون حاجة

قد تلجأ بعض الأمهات إلى إعطاء المولود الحليب الصناعي في الساعات الأولى بعد الولادة بسبب الإرهاق أو قلة الخبرة، إلا أن هذا السلوك قد يؤثر في نجاح الرضاعة الطبيعية.

فالمولود قد يعتاد على الرضاعة من زجاجة الحليب، ما قد يسبب صعوبة في تقبله للرضاعة من الثدي لاحقًا.

لذلك ينصح الخبراء بالبدء بالرضاعة الطبيعية منذ البداية ما لم يكن هناك سبب طبي يمنع ذلك.

تأخير الرضاعة الطبيعية

ينصح الأطباء ببدء إرضاع الطفل خلال الساعة الأولى بعد الولادة، والتي تُعرف بالساعة الذهبية.

فهذه الخطوة لا تفيد الطفل فقط، بل تساعد الأم أيضًا على تحفيز إفراز الهرمونات التي تساهم في انقباض الرحم وتقليل النزيف بعد الولادة.

كما أن الرضاعة المبكرة تسهم في تعزيز إنتاج الحليب وبناء علاقة قوية بين الأم والمولود.

أخطاء قد تؤثر في صحة الأم بعد الولادة

البقاء في السرير لفترات طويلة

تفضل بعض الأمهات البقاء في السرير لساعات طويلة بعد الولادة بسبب التعب، لكن الأطباء ينصحون بالحركة التدريجية في أقرب وقت ممكن، سواء بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية.

فالحركة تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتقليل خطر الإصابة بالجلطات، كما تسهم في تسريع تعافي الجسم.

تناول الطعام بكميات كبيرة دفعة واحدة

بعد الولادة قد تعاني بعض الأمهات من بطء حركة الأمعاء، خاصة في حالات الولادة القيصرية.

لذلك ينصح الأطباء بالبدء بتناول الطعام تدريجيًا وبكميات صغيرة بعد التأكد من عودة حركة الجهاز الهضمي بشكل طبيعي.

ويفضل البدء بالسوائل الدافئة والأطعمة الخفيفة قبل العودة إلى النظام الغذائي المعتاد.

إهمال استخدام المسكنات الموصوفة

تعاني بعض الأمهات من الألم بعد الولادة، سواء نتيجة جرح العملية القيصرية أو خياطة العجان في الولادة الطبيعية.

لذلك يوصي الأطباء بالالتزام بالأدوية المسكنة التي يصفها الطبيب، لأنها تساعد على تقليل الألم وتمكن الأم من الحركة والاعتناء بطفلها بسهولة.

كما أن السيطرة على الألم تسهم في نجاح الرضاعة الطبيعية وتعزز قدرة الأم على التفاعل مع مولودها في الأيام الأولى.

في النهاية، تعد الساعات التي تلي الولادة مرحلة مهمة لكل من الأم والمولود، ويؤكد الأطباء أن اتباع التعليمات الصحية خلال هذه الفترة يساعد على التعافي بشكل أسرع ويمنح الطفل بداية صحية وآمنة في حياته.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان