صلاة التهجد: السنّة النبوية التي تجلب البركة والخيرات في الثلث الأخير من الليل

صلاة التهجد: السنّة النبوية التي تجلب البركة والخيرات في الثلث الأخير من الليلصلاة التهجد

الدين والحياة10-3-2026 | 01:37

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاة التهجد من السنن الثابتة عن سيدنا رسول الله ﷺ، وهي من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى في ليالي شهر رمضان المبارك.

وأوضح المركز أن التهجد سُنّة عن النبي ﷺ؛ فقد ورد عنه ﷺ أنه قال:

«أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا».[متفق عليه].

وبيّن المركز أن صلاة التهجد صلاة تطوعية يبدأ وقتها بعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، ويستمر إلى آخر الليل.

وأشار إلى أن أفضل وقت لأداء صلاة التهجد هو الثلث الأخير من الليل، أو ما قارب وقت الفجر؛ إذ يعد هذا الوقت من أوقات السَّحر التي يتجلى فيها الخشوع وتتنزل فيها الفيوضات الربانية على القائمين والمستغفرين والذاكرين.

وأوضح مركز الأزهر للفتوى أن ما يميز صلاة التهجد عن غيرها من صلاة قيام الليل أنها تكون بعد أن ينام المسلم نومةً يسيرة، ثم يستيقظ في منتصف الليل ليؤديها، فيبدأ بركعتين خفيفتين، ثم يصلي بعد ذلك ما شاء من الركعات، ركعتين ركعتين، ويوتر في ختامها.

واستشهد المركز بما ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي ﷺ:

«صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا صَلَّيْتَ».

[متفق عليه].

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان