أكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، أن الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يمثلان مسؤولية مشتركة، وأن أي مساس بسيادة الدول أو تدخل خارجي قد يؤدي إلى زعزعة استقرار الجميع.
وأشار البيان إلى أن إيران ترى أن أي محاولة لإخضاع الدول أو فرض سياسات خارجية على حساب سيادتها الوطنية لن تؤدي إلا إلى تفاقم التوترات وزيادة مخاطر الصراعات في المنطقة. وأضاف البيان: "الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكونا متاحين للجميع أو لن يكونا لأحد"، في إشارة إلى رفض أي تدخل خارجي أو دعم لعمليات عسكرية تهدد مصالح الدول الإقليمية.
وشدد الحرس الثوري على أن إيران ستستمر في حماية سيادتها ومصالحها الوطنية، مع الالتزام في الوقت ذاته بالحوار والتنسيق مع الدول الشقيقة لضمان استقرار المنطقة. وأوضح البيان أن أي تحركات تهدد أمن الدول المجاورة أو المنطقة ككل ستتعامل معها طهران وفق ما تراه مناسبًا للحفاظ على توازن القوى وحماية مصالحها.
وجاء هذا البيان في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من توسع النزاعات وتأثيرها على الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط.