من "خلي بالك من زوزو" إلى "سارق الفرح".. محطات في حياة الفنان محمد متولي

من "خلي بالك من زوزو" إلى "سارق الفرح".. محطات في حياة الفنان محمد متولي محمد متولي

فنون11-3-2026 | 09:08

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان المصري محمد متولي، أحد أبرز الوجوه الفنية التي تركت أثرًا واضحًا في تاريخ الفن المصري، إذ وُلد في 11 مارس عام 1945، قبل أن يرحل عن عالمنا في 17 فبراير 2018، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لنحو خمسة عقود قدم خلالها عشرات الأعمال التي تنوعت بين السينما والتلفزيون والمسرح.

وُلد الفنان الراحل في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ثم انتقل في مرحلة لاحقة إلى الإسكندرية حيث نشأ وبدأ مسيرته التعليمية. التحق بكلية دار العلوم، قبل أن يتجه لتحقيق شغفه بالفن من خلال الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ بعدها رحلته الاحترافية في عالم التمثيل.

بدأ محمد متولي ظهوره الفني في سبعينيات القرن الماضي، وكانت أولى مشاركاته السينمائية من خلال فيلم "خلي بالك من زوزو" عام 1972، وهو العمل الذي فتح أمامه أبواب المشاركة في العديد من الأعمال الفنية.

ومع مرور السنوات، استطاع أن يثبت حضوره بفضل موهبته وقدرته على تقديم شخصيات متنوعة تجمع بين الكوميديا والدراما.

وبرزت قدراته التمثيلية بشكل لافت عندما جسد شخصية المعلم شلبي في فيلم "سارق الفرح"، حيث كشف هذا الدور عن طاقة تمثيلية كبيرة وقدرة على تقديم الشخصيات المركبة بواقعية مؤثرة.

كما شارك في عدد من المسلسلات التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، من بينها "ليالي الحلمية" و"أرابيسك" و"زيزينيا" و"العودة الأخيرة".

وعلى مستوى السينما، شارك في مجموعة من الأفلام البارزة مثل "سلام يا صاحبي" و"الإمبراطور" و"إلا ابنتي" و"وزير في الجبس" و"واحد صعيدي"، إضافة إلى أفلام أخرى من بينها "مطب صناعي" و"زمن أبو الدهب".

كما كان له حضور مميز على خشبة المسرح من خلال عدد من العروض، من أبرزها "الابندا" و"البرنسيسة" إلى جانب مشاركته في عدة أعمال مسرحية أخرى.

وخلال مسيرته الفنية، شارك الفنان الراحل في نحو 232 عملاً فنيًا تنوعت بين السينما والدراما التلفزيونية والمسرح، فضلًا عن ظهوره في بعض البرامج التلفزيونية، ما جعله واحدًا من الفنانين الذين تركوا رصيدًا فنيًا كبيرًا في تاريخ الفن المصري.

وعلى الصعيد الشخصي، تزوج محمد متولي من سيدة من خارج الوسط الفني، وهي من خريجات كلية دار العلوم، وأنجب منها ابنتين، وكان يحرص دائمًا على إبقاء حياته العائلية بعيدة عن الأضواء.

ورغم رحيله في فبراير 2018، ما زالت أعمال الفنان محمد متولي حاضرة في ذاكرة الجمهور، إذ تميز بأسلوب تمثيلي واقعي وقدرة خاصة على تجسيد الشخصيات المختلفة، ليظل اسمه واحدًا من العلامات المميزة في تاريخ الفن المصري.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان