أغلق خام برنت عند مستوى يزيد عن 100 دولار للبرميل يوم الجمعة، في ثاني جلسة متتالية، مع اقتراب الحرب على إيران من أسبوعها الثالث، بينما تظل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز عمليًا متوقفة.
وارتفعت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 2.67%، أو 2.68 دولار، لتغلق عند 103.14 دولار للبرميل. في المقابل، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.11%، أو 2.98 دولار، ليصل إلى 98.71 دولار للبرميل.
وتواصل الأسعار الارتفاع رغم إجراءات الولايات المتحدة وحلفائها لاحتواء تكاليف الطاقة. وقد وافقت الوكالة الدولية للطاقة على إطلاق 400 مليون برميل من الاحتياطيات المخزنة، وهو أكبر إجراء من نوعه في التاريخ.
كما أصدرت الولايات المتحدة تصريحًا لمدة 30 يومًا يسمح للهند بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات. ويفكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تخفيف القواعد بموجب قانون جونز، الذي يلزم السفن الأمريكية بنقل البضائع بين الموانئ المحلية، بما في ذلك النفط والغاز، في محاولة لخفض التكاليف.
وحققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية أخرى، حيث ارتفعت عقود برنت الآجلة بنحو 10% خلال الأسبوع الحالي. ويأتي ذلك بعد ارتفاع بنسبة 27.9% في الأسبوع الماضي، وهو أكبر مكسب أسبوعي ل أسعار النفط منذ جائحة كوفيد-19 في 2020. فيما سجلت عقود خام غرب تكساس الوسيط أفضل أسبوع لها منذ 1983 الأسبوع الماضي، منهية الأسبوع بارتفاع يزيد على 8%.
وفي صباح يوم الجمعة، أفادت شبكة Axios بأن ترامب زعم في مكالمة مع قادة مجموعة السبع الأسبوع الماضي أن إيران كانت "على وشك الاستسلام". وفي اليوم التالي، تعهد الزعيم الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، بمواصلة القتال في رسالة نُقلت عبر التلفزيون الرسمي.
وتعرضت عدة سفن أجنبية في مضيق هرمز أو بالقرب منه، وهو ممر حيوي لشحن النفط شهد حصارًا وسط تصاعد النزاع، لهجمات هذا الأسبوع. وقد أدت هذه الهجمات إلى زيادة المخاوف من أن تؤدي الحرب المطولة إلى صدمة اقتصادية عالمية.
وقال إبراهيم زلفقاري، المتحدث باسم القيادة العسكرية الإيرانية، يوم الأربعاء وفقًا لوكالة رويترز: "استعدوا ل أسعار النفط عند 200 دولار للبرميل، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الإقليمي الذي قمتم بزعزعته".