تمكنت المصورة السينمائية أوتوم دورالد أركاباو من تحقيق إنجاز غير مسبوق خلال حفل الأوسكار الـ98، بعد فوزها بجائزة أفضل تصوير سينمائي عن فيلمها المتميز Sinners.
ويشكل هذا الفوز لحظة تاريخية، إذ أصبحت أركاباو أول امرأة وأول امرأة من أصول أفريقية وفلبينية تحصل على هذه الجائزة الرفيعة.
شهد مسرح "دولبي" لحظة مؤثرة، حين دعت أركاباو جميع النساء الحاضرات في القاعة للوقوف، تعبيرًا عن التضامن النسوي الذي ساعدها في الوصول إلى هذا الإنجاز.
وفي كلمتها المؤثرة عقب استلام الجائزة قالت: "أشعر بالفخر لوجودي هنا، وأريد من كل امرأة في هذه القاعة أن تقف، لأنني لم أكن لأصل إلى هنا بدونكن؛ لقد شعرت بقدر هائل من الحب والدعم طوال هذه الرحلة".
كما كرمت أركاباو زميلاتها في المجال، وذكرت راشيل موريسون، أول امرأة رُشحت للأوسكار عن التصوير عام 2018، معتبرة أن الفوز يمثل انتصارًا جماعيًا لكل المبدعات في السينما.
لم تنس المصورة الإشادة بالمخرج رايان كوغلر، مؤكدة على الثقة المتبادلة التي جمعت بينهما أثناء تصوير Sinners: "كوغلر كان دائمًا يقابل شكري بقوله: بل شكراً لكِ أنتِ لأنكِ آمنتِ بي ووضعتِ ثقتكِ في رؤيتي. إنه الشريك المثالي للإبداع".
حقق فيلم Sinners ليلة مليئة بالإنجازات، إذ فاز قبل ذلك بجوائز أفضل ممثل (مايكل بي جوردان)، أفضل سيناريو أصلي، وأفضل موسيقى تصويرية، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز إنتاجات العام، متفوقًا على منافسين كبار مثل One Battle After Another وFrankenstein.
هذا الفوز يعكس مدى التقدير العالمي لإبداع أركاباو وقدرتها على تقديم رؤية سينمائية متميزة، ويضعها في مصاف أبرز المصورين السينمائيين على مستوى العالم.