تعد تكبيرات العيد جزءًا أساسيًا من احتفالات المصريين ب عيد الفطر وعيد الأضحى، وتتميز بصيغة محددة توارثها المصريون عبر أجيال طويلة.
وقالت دار الإفتاء المصرية أن هذه الصيغة صحيحة ومشروعة، مؤكدة أن إضافة الصلاة على النبي محمد ﷺ ضمن التكبيرات يعد من الممارسات المميزة لدى أهل مصر.
وأوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية، أن الصيغة المتداولة هي:
“الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا”.
وأضافت أن هذه الصيغة وصفها الإمام الشافعي رضي الله عنه بالحُسن، مؤكدًا جواز الزيادة في التكبير بما يحمل معاني الذكر والثناء على الله سبحانه وتعالى.
وشددت دار الإفتاء على أن اختلاف صيغ التكبير أمر وارد ومشروع، وأن الأمر فيه سعة، مشيرة إلى أن الصيغة المصرية تعكس روحًا إيمانية خاصة وتمثل جزءًا من الهوية الدينية والثقافية للمجتمع المصري.