المسرحيات الكلاسيكية.. "التريند" الحقيقي اللي مبيخلصش في كل عيد

المسرحيات الكلاسيكية.. "التريند" الحقيقي اللي مبيخلصش في كل عيدمسرحية العيال كبرت

فنون19-3-2026 | 13:12

مع نهاية شهر رمضان، يتحول المزاج العام للمشاهد المصري، بعد أسابيع من متابعة الدراما اليومية والمسلسلات التي غالبًا ما تتناول موضوعات جادة أو درامية.

وفي أيام العيد، يبحث الجمهور عن التغيير، عن الضحك الخفيف والمرح السريع، لتعود عادة قديمة أصبحت جزءًا من طقوس العيد في مصر: مشاهدة المسرحيات الكوميدية الكلاسيكية.

على مدار عقود، اعتاد المصريون أن تبدأ أيام العيد بصوت ضحكات المسرحيات التي تُعاد على الشاشات التلفزيونية، وأصبحت هذه الأعمال جزءًا من الذاكرة الجماعية، حتى إن كثيرين يحفظون إفيهاتها ويكررونها عن ظهر قلب، ما يجعل الضحك تجربة جماعية ومستمرة.

مدرسة المشاغبين: أيقونة الضحك المصري

تُعد مسرحية "مدرسة المشاغبين" من أشهر الأعمال المرتبطة بالعيد، عرضت لأول مرة في السبعينيات وشارك فيها عدد كبير من نجوم الكوميديا المصرية مثل عادل إمام، وسعيد صالح، وأحمد زكي، ويونس شلبي، إلى جانب حسن مصطفى في دور الناظر وسهير البابلي بدور "أبلة عفت". تدور أحداث المسرحية داخل فصل دراسي يضم طلابًا مشاغبين، وقد تحولت إفيهاتها إلى جزء من الثقافة اليومية للمصريين، مع إعادة إنتاجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وحتى باستخدام الذكاء الاصطناعي.

العيال كبرت: كوميديا العائلة

مسرحية "العيال كبرت" (1979) تناولت الحياة العائلية بأسلوب كوميدي ساخر، وشارك فيها حسن مصطفى، كريمة مختار، أحمد زكي، وسعيد صالح. تدور الأحداث حول محاولة الأبناء منع والدهم من الزواج مرة أخرى، وقد تركت المسرحية إرثًا من الإفيهات الشهيرة التي لا تزال تتداول في الأوساط الشعبية.

سك على بناتك: كوميديا الأب

لا تغيب عن العيد مسرحية "سك على بناتك" لأستاذ الكوميديا فؤاد المهندس، بمشاركة سناء يونس، أحمد راتب، شريهان، ومحمد أبو الحسن، وتروي قصة أب يحاول تربية بناته بطريقة فكاهية مليئة بالمواقف الطريفة، وتُعرف المسرحية بحواراتها الساخرة التي جعلت من الشخصيات أيقونات كوميدية.

كده أوكيه: كوميديا الألفية الجديدة

مع دخول الألفية الجديدة، قدمت المسرحية الحديثة "كده أوكيه" بطولة أحمد السقا، منى زكي، شريف منير، ياسمين عبد العزيز، وهاني رمزي، وتتناول أحداثها مواقف كوميدية بين أصدقاء وفتاة تواجه تحديات حياتية، مع المحافظة على روح الثنائيات الكوميدية التي اشتهرت بها المسرحيات القديمة.

لماذا يحب المصريون هذه المسرحيات؟

السر وراء استمرار متابعة هذه المسرحيات يكمن في بساطة الكوميديا وطبيعتها العفوية، والإفيهات التي أصبحت جزءًا من الثقافة الشعبية، فضلاً عن إحساس الحنين إلى زمن مختلف، حيث يجتمع أفراد الأسرة حول التلفزيون ويستمتعون بضحكات مشتركة تقوي الروابط العائلية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان