أثار النجم الفرنسي كيليان مبابي جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة حول إصابته، حيث ألمح بشكل غير مباشر إلى عدم رضاه عن التعامل الطبي داخل نادي ريال مدريد، مؤكدًا أنه لم يحصل على التشخيص الدقيق إلا بعد سفره إلى العاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح مبابي أنه اضطر للعودة إلى فرنسا للاطمئنان على حالته الصحية، قائلاً: "كنت محظوظاً بالعثور على التشخيص الصحيح عندما عدت إلى باريس"، في إشارة إلى ما وصفه بعدم دقة الفحوصات الأولية التي تلقاها في النادي.
وأضاف النجم الفرنسي أن قراره بالسفر جاء بدافع القلق ورغبته في فهم حالته بشكل كامل، موضحًا: "قمت بهذه الخطوة لأنني أردت معرفة كل شيء عن ركبتي.. كان أمراً يزعجني وأردت حقاً معرفة ما أعاني منه".
كما وجه مبابي انتقادًا ضمنيًا للطاقم الطبي للنادي، مشيرًا إلى أنه خضع لسلسلة من الفحوصات الدقيقة خارج النادي، وأكد: "لقد أجريت العديد من الفحوصات والكثير من المواعيد مع أشخاص أكفاء منحوني الفرصة لمعرفة ما كان يحدث لي".