يستعد الثنائي ياسين منصور، نائب رئيس النادي الأهلي، وسيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، لخوض واحدة من أصعب المهام داخل القلعة الحمراء، بعدما كلفهما المجلس رسميًا بإعادة هيكلة قطاع الكرة والإشراف الكامل على الفريق الأول وقطاع الناشئين، في خطوة تهدف إلى تصحيح المسار وإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية.
أزمة المعارين
يتصدر ملف اللاعبين المعارين للخارج قائمة التحديات بالأهلي، في ظل استمرار عدد من الأجانب في الحصول على جزء من رواتبهم من خزينة النادي رغم إعارتهم، مثل أشرف داري ورضا سليم ومحمد الضاوي كريستو ونيتس جراديشار.
وتسعى الإدارة لوضع حلول جذرية لهذه الأزمة قبل بدء الاستعدادات للموسم المقبل، لتقليل الأعباء المالية وتحقيق أقصى استفادة فنية.
تقييم شامل للفريق وتصحيح الأخطاء
بدأ الثنائي بالفعل مراجعة شاملة لأداء الفريق الأول خلال الموسم الجاري، مع رصد السلبيات التي أدت إلى تراجع النتائج، تمهيدًا لتفادي تكرارها في الموسم القادم، ضمن خطة إصلاح شاملة تقودها اللجنة الجديدة.
صفقات محسوبة وفق الاحتياجات
في إطار إعادة الانضباط الإداري، ستكون التعاقدات الجديدة خاضعة لمعايير صارمة، تعتمد على احتياجات الفريق الفعلية، مع الالتزام بسقف الرواتب المحدد وميزانية النادي، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
مصير الجهاز الفني.. اتجاه للرحيل
أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة القرار هو تحديد هوية المدير الفني للموسم المقبل، حيث أصبح الثنائي مسؤولًا عن حسم مصير الجهاز الحالي بقيادة ييس تورب.
وتشير المؤشرات إلى اتجاه قوي لرحيله بنهاية الموسم، مع البحث عن بديل يقود مرحلة جديدة من البناء.
إعادة تشكيل منظومة الكرة
كلف مجلس الإدارة منصور وعبد الحفيظ بإعادة تشكيل اللجان الرئيسية لقطاع الكرة، وعلى رأسها لجنة التعاقدات والإسكاوتنج والتسويق، مع اختيار عناصر قادرة على تنفيذ رؤية جديدة تعتمد على التخطيط والاحترافية.
لجنة الكرة.. صلاحيات كاملة وإعادة بناء
يمتلك الثنائي صلاحيات واسعة لتشكيل لجنة الكرة واختيار أعضائها، بما يضمن وجود منظومة متكاملة تدير الملف الكروي بكفاءة، وتعيد الاستقرار إلى قلعة الجزيرة.
قطاع الناشئين.. التحدي الأكبر
يبقى ملف الناشئين الأكثر تعقيدًا، في ظل الحاجة إلى تطوير شامل وإعادة تأهيل القطاع، بهدف تصعيد مواهب قادرة على دعم الفريق الأول ، خاصة مع غياب العناصر المميزة في الوقت الحالي.