في الوقت الذي يتعامل فيه كثيرون مع قشر البصل على أنه مجرد نفايات تُرمى، تكشف الحقيقة أننا نتخلص من جزء غني للغاية بالفوائد الصحية دون وعي. توضح الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، أن القشرة الخارجية للبصل — خاصة الأحمر — تُعد مخزنًا مهمًا لمركبات طبيعية نافعة، أبرزها مادة “الكيرسيتين” التي تتميز بتأثيرات قوية على صحة الإنسان.
لماذا يُنصح بشاي قشر البصل عند الإصابة بنزلات البرد؟
مضاد أكسدة فعّال لصحة الجهاز التنفسي
يحتوي قشر البصل على نسبة مرتفعة من مادة الكيرسيتين، وهي من أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية، حيث تسهم في تقليل الالتهابات وتهدئة الاستجابات التحسسية داخل الجهاز التنفسي، مما يساعد على تخفيف أعراض مثل السعال، وسيلان الأنف، وضيق التنفس.
دعم صحة القلب والأوعية الدموية
تساعد مركبات الفلافونويد الموجودة في قشر البصل على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، كما تعزز مرونة الأوعية الدموية، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صحة القلب ويسهم في تنظيم ضغط الدم.
تعزيز وظائف الكبد وتنقية الجسم
يحتوي قشر البصل على مركبات الكبريت العضوية التي تدعم عمل الكبد في التخلص من السموم، مما يسهم في تحسين الصحة العامة ويمنح البشرة مظهرًا أكثر نضارة.
تنبيه مهم حول الآثار الجانبية
رغم فوائده، ينبغي الانتباه إلى بعض الحالات:
قد يسبب هذا المشروب اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ والمغص لدى مرضى متلازمة القولون العصبي
يمتلك تأثيرًا مميعًا للدم، لذا يُنصح بتجنبه لمن يتناولون أدوية السيولة أو قبل الخضوع للعمليات الجراحية، لتفادي خطر النزيف
طريقة التحضير
يُغسل قشر بصلة حمراء جيدًا
يُوضع في كوبين من الماء
يُترك ليغلي لمدة 10 دقائق
يُصفّى المشروب
يمكن إضافة الليمون والعسل لتحسين الطعم وزيادة القيمة الغذائية
في النهاية، قد يكون بين يديك “علاج طبيعي” بسيط وغير مكلف، لكن الاستفادة منه تعتمد على الوعي بكيفية استخدامه بشكل صحيح.