الخيل والبغال لتركبوها.. لا لتناقشوها..!
مش عارف ليه الدنيا مقلوبة بسبب ما تقيأه "بغل سرجة" مأجور من إهانات ل مصر وشعبها..
يا جماعة الخير اهدوا شوية.. فربنا قال فى كتابه العزيز: "الخيل والبغال والحمير لتركبوها".. لا لتناقشوها..!
عندما أقول فى مقالاتي إن شعبنا المصري "مالوش كتالوج".. فدا من باب الهزار لا أكثر..!
لكن الشعب ليه كتالوج ونص.. وتلات تربع كمان.. وبسبب هذا الكتالوج ؛ الذى لا يعرفه غير ابن البلد الأصيل الذي عاش فى الحواري والريف؛ قامت الدنيا ولم تقعد فى بعض الدول العربية والإسلامية بسبب دعاء خطيب العيد بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها.. فاعتقدوا أن مصر تتشيع..!
يا جماعة الخير الحكاية مش كدا أبدا..
بوصفى سني أصيل محب لآل البيت، كأغلب المصريين؛ نشأت بجوار الحسين والأزهر.. كنت أصلى الفجر فى مسجد الحسين سيد الشهداء ثم أركب أول أتوبيس لأزور السيدة زينب .. أم العواجز.. رئيسة الديوان..!
وفى موسم الحج والعمرة كنا، وما زلنا، نغني: "فاطمة يافاطمة يابنت نبينا.. افتحى لنا الباب يافاطمة أبوكى داعينا"..!
وخد التقيلة بقى: هناك الآلاف من المدارس الحكومية بأسماء آل البيت.. وليس سرا أن أغلب المسلمين فى مصر يحتفلون ببعض أعياد الأخوة المسيحيين؛ بل ويعتبرونها أعيادا وطنية..
وبعض المسيحيين يصومون رمضان ؛ ويقيمون موائد للرحمن لإفطار الصائمين..
هى دى مصر وهذه هي طبيعة شعبها المتدين الوسطى المتسامح مع الجميع.
وهذه السماحة هى التى جذبت سفراء دول أوروبية عظمى للحج سنويا لحى المطرية الشعبى فى رمضان؛ وعمل محشى الكرنب والمسقعة وباقى أكلاتنا الشعبية بأيديهم للمشاركة فى أكبر مائدة إفطار فى العالم..!!
صدق اللى قال: عظيمة يا مصر يا أرض النعم يا مهد الحضارة يا بحر الكرم.
كنت فاكر إن الخناقات ووصلات الردح، اللى شغالة اليومين دول بين ساكن البيت الأبيض وحلفائه الأوربيين، مجرد خناقات بين مصارين البطن اللى بتتعارك.. لكن يبدو إن المسألة جد مش هزار؛
خاصة بعد أن أعطت الست ميلونى رئيسة وزراء إيطاليا ترامب درسا لن ينساه عن احترام سيادة الدول..!
طوبة على طوبة خللى العركة منصوبة..!
نصيحتى لغراب البين اللى بيتنبأ بإفلاس مصر؛ وعايش دور زرقاء اليمامة وشايف اللي كلنا مش شايفينه من أوضاع المنطقة.. اخرس ياعم الأمور.. نقطنا بسكاتك..!!
فإذا بليتم فاستتروا.. وللّا حضرتك مش عايز تستتروا خالص ..!!
إلحقونا: أسعار "الكوسة" ارتفعت..!
بصراحة كدا ارتفاع أسعار الخضر والفاكهة اليومين دول كوم وارتفاع أسعار الكوسة كوم تانى..!
فالكوسة مش مجرد أكلة.. دى أسلوب حياة .. فهى اللى بتفتح الأبواب والأعتاب.. فى المدارس والجامعات .. والمصالح والهيئات..!
ربنا يستر.. مش عارف هانعيش إزاي من غير كوسة..!