التهابات القولون المناعية لا تمنع الحمل أو الإنجاب

التهابات القولون المناعية لا تمنع الحمل أو الإنجابالتهابات القولون المناعية لا تمنع الحمل أو الإنجاب

آدم وحواء30-3-2026 | 13:28

أكدت توصيات المؤتمر الأول لرابطة حركية ومناظير الجهاز الهضمي و أمراض الكبد والبنكرياس "ALEX.GEMLAP"، تحت عنوان: FROM RISK TO RESCUE.

والذى أُقيم بالإسكندرية أن التهابات القولون المناعية لا تمنع الحمل أو الإنجاب، بشرط استقرار الحالة من 3 إلى 6 أشهر، مع إمكانية الرضاعة الطبيعية تحت إشراف طبي.

وكانت محافظة الإسكندرية قد شهدت، انطلاق فعاليات المؤتمر وسط حضور علمي وطبي متميز.

واوضحت ا.د.امانى البنا رئيس المؤتمر و رئيسة الرابطة و رئيس وحدة الجهاز الهضمى و المناظير بكلية الطب جامعة الإسكندرية ومقرر اللجنة العلمية بنقابة أطباء الإسكندرية، أن المؤتمر انعقد بمشاركة نخبة رفيعة من القيادات الطبية والعلمية، على رأسهم الدكتور عبد المنعم فوزي نقيب أطباء الإسكندرية، والدكتور أحمد صبري الأمين العام المساعد، إلى جانب عدد كبير من الأساتذة والخبراء، من بينهم الدكتورة أميرة شمس، والدكتور طارق ثابت، والدكتور أسامة عبادة، والدكتور هشام أيوب، واللواء هشام شاهين، والدكتور أحمد زغلول نقيب أطباء البحيرة، والدكتورة حنان خليف عضو مجلس نقابة أطباء البحيرة، والدكتور محمد أبو زيد، والدكتورة حنان حسني، وكوكبة من المتخصصين والمهتمين بهذا المجال.

وذكرت د.ميرفت السيد، عضو الرابطة و نائب رئيس المؤتمر ومدير المركز الافريقى لخدمات صحة المرأة أن المؤتمر شهد حضورًا واسعًا من الأطباء والمتخصصين، كما تميز بحسن التنظيم والمستوى العلمي الرفيع، بما يعكس الجهود المبذولة لإنجاح هذا الحدث الطبي الهام، الذي يُعد خطوة مهمة نحو تطوير خدمات الجهاز الهضمي والمناظير في مصر.

جوواعلنت ا.د.امانى البنا أهم التوصيات الهامة التي تستهدف الارتقاء بالممارسة الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية، أبرزها:

1- تعزيز جودة مناظير الجهاز الهضمي، الالتزام بالمعايير العالمية في وحدات المناظير، مع التركيز على الفحص الدقيق، والاكتشاف المبكر للأورام، والتدريب المستمر، والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة وفق توصيات الجمعيات الأوروبية والأمريكية.

2- رسائل طمأنة لمرضى القولون المناعي، التأكيد على أن التهابات القولون المناعية لا تمنع الحمل أو الإنجاب، بشرط استقرار الحالة من 3 إلى 6 أشهر، مع إمكانية الرضاعة الطبيعية تحت إشراف طبي.

3- دقة اختيار العلاج البيولوجي، ضرورة اختيار العلاج البيولوجي وفقًا لحالة كل مريض، ودرجة المرض، ووجود إصابات خارج الجهاز الهضمي، وتحت إشراف متخصص.
4- أهمية دراسة حركية المريء، اعتبارها جزءًا أساسيًا في تشخيص حالات الأكاليزيا، لتحديد أفضل وسيلة علاجية مثل المناظير المتقدمة أو التوسيع أو الحقن.
5- تشخيص حالات الإمساك المزمن وسلس البراز، التأكيد على أهمية فحوصات حركية الشرج والمستقيم لتحديد العلاج المناسب، سواء بالتدريب الحيوي أو التمارين أو الوسائل التحفيزية.

6- التعامل مع فيروس بي أثناء الحمل، التوصية ببدء علاج الحوامل المصابات بفيروس B من الشهر الرابع إذا تجاوز الحمل الفيروسي 200 ألف، أو في حالة نقل العدوى سابقًا لطفل، وذلك لحماية المولود.

وفي ختام المؤتمر، تم تكريم القيادات المشاركة و أكد المشاركون على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات العلمية المتخصصة، لما لها من دور محوري في تبادل الخبرات، ومواكبة أحدث التطورات الطبية، بما ينعكس إيجابيًا على جودة الرعاية الصحية وخدمة المرضى.

أضف تعليق