اختير أحمد مجاهد مقرّرًا للجنة الشعر، ليعود اسمه إلى الواجهة الثقافية بقوة، مدفوعًا بسيرة أكاديمية ومهنية حافلة بالإنجازات.
فقد حصل على ليسانس الآداب من قسم اللغة العربية بجامعة عين شمس بتقدير جيد جدًا، ثم نال درجة الماجستير بامتياز في "توظيف الشخصيات التراثية في الشعر الحديث"، قبل أن يُتوج مساره العلمي بدكتوراة بمرتبة الشرف الأولى في "سيميولوجيا المسرح".
ويمضي مجاهد في تعزيز حضوره الثقافي عبر مناصب متنوعة شغلها على مدار سنوات، من بينها عمله سكرتيرًا لتحرير مجلة فصول، وتأسيسه لأمانة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة، إضافة إلى مناصب قيادية بارزة في الهيئة العامة لقصور الثقافة وهيئة الكتاب، فضلًا عن إدارته للمجلس القومي لثقافة الطفل وصندوق التنمية الثقافية، وعمله مستشارًا ثقافيًا لوزير التنمية المحلية.
ومؤخرًا تولى إدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025.
وتعقد جيهان زكي اليوم اجتماعًا بأعضاء المجلس الأعلى للثقافة للتصديق على قرار تشكيل اللجان النوعية الجديدة، وفقًا للترشيحات التي أقرتها اللجنة العليا، والتي سبق اعتمادها من أحمد هنو.