أثار انضمام الإعلامية رشا قنديل إلى مجلس إدارة شبكة MENA Editors Network، المعروفة باسم « شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، حالة من الجدل، في ظل ما يتردد عن خلفيات القائمين على المنصة وعلاقاتها ببعض الشخصيات المثيرة للجدل.
وتُعد الشبكة منصة صحفية إلكترونية تأسست عام 2018، وتم تسجيلها كمؤسسة غير ربحية في لندن، بينما يقع مقرها الرئيسي حاليًا في إسطنبول، وتهدف – وفق القائمين عليها – إلى تعزيز تبادل الخبرات المهنية في المجال الإعلامي.
وبحسب المعلومات المتداولة، تضم إدارة الشبكة عددًا من الأسماء، من بينهم أبوبكر إبراهيم خلاف المدير التنفيذي، وعاطف دلقموني المستشار السياسي، وسط إشارات إلى ارتباط بعضهم بجهات إعلامية خارجية، من بينها شبكة الجزيرة الإعلامية.
كما تشير المعطيات إلى أن تأسيس الشبكة جاء بدعم من عبد الرحمن محمد صالح أبو ديه، مع طرح تساؤلات حول طبيعة هذا الدعم وخلفياته.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه النقاشات حول دور المنصات الإعلامية العابرة للحدود، ومدى التزامها بالمعايير المهنية والاستقلالية، خاصة في ظل تداخلات سياسية وإعلامية تشهدها المنطقة.