تبدأ الحكومة، اليوم الأحد، تطبيق منظومة العمل عن بعد، ليوم واحد من كل أسبوع، وهو الأحد، وذلك لمدة شهر؛ تنفيذَا للقرارات الصادرة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التي تستهدف ترشيد استهلاك الوقود والطاقة، دون التأثير على معدلات الإنتاج والتشغيل.
وأكدت الحكومة، حرصها على استثناء عدد من القطاعات الحيوية من تطبيق هذا النظام، في مقدمتها المصانع، والمستشفيات، ومحطات المياه والغاز والصرف الصحي، والخدمات الأساسية التي لا يمكن تشغيلها عن بُعد، وذلك لضمان عدم تأثر الخدمات المقدمة للمواطنين واستمرارها بكفاءة، كما تم استثناء المدارس والجامعات من تطبيق منظومة العمل عن بعد؛ تجنبًا لأي تأثير سلبي على العملية التعليمية، خصوصًا مع اقتراب نهاية العام الدراسي، حيث يمثل انتظام الدراسة أولوية لا تقل أهمية عن باقي الملفات الحيوية.
تأتي هذه الإجراءات في ظل القفزات الكبيرة التي شهدتها فاتورة الطاقة خلال الأشهر الأخيرة، حيث ارتفعت من نحو 1.2 مليار دولار في شهر يناير الماضي إلى 1.5 مليار دولار في فبراير، قبل أن تصل إلى 2.5 مليار دولار خلال شهر مارس، وهو ما يمثل زيادة تتجاوز الضعف خلال فترة زمنية قصيرة.