أكد الاعلامى علي وهيب المحلل السياسي الفلسطيني، أن القاهرة تواصل أداء دورها المحوري في الدفاع عن القضية الفلسطينية، رغم انشغال المجتمع الدولي بتطورات الحرب على إيران، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية الأخيرة تعكس التزامًا ثابتًا بدعم الشعب الفلسطيني.
وأوضح وهيب أن مصر كثّفت من لقاءاتها مع الفصائل الفلسطينية خلال الفترة الأخيرة، في إطار التمهيد للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة نتيجة استمرار الممارسات التي ترتكبها قوات الاحتلال.
وأشار إلى أن انشغال العالم بالتطورات الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالحرب على إيران، لا يجب أن يُغيّب القضية الفلسطينية عن صدارة الاهتمام الدولي، مؤكدًا أن التحرك المصري يهدف إلى إعادة تسليط الضوء على هذا الملف الحيوي.
وأضاف وهيب أن إعلان مصر عن هذه المحادثات يأتي في سياق سعيها لنزع الذرائع الإسرائيلية، والتأكيد على وجود اتفاق لم يتم الالتزام بكامل بنوده، مشددًا على أن القاهرة تدرك خطورة الأوضاع في قطاع غزة، وضرورة إعادة فتح هذا الملف بشكل عاجل.
واختتم المحلل السياسي الفلسطيني تصريحاته بالتأكيد على أن استقرار المنطقة يظل مرتبطًا بشكل وثيق بإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وهو ما يجعل من التحركات المصرية عنصرًا أساسيًا في جهود التهدئة وتحقيق الاستقرار الإقليمي.