طنين الأذن المزمن.. علامة على الاكتئاب والقلق؟

طنين الأذن المزمن.. علامة على الاكتئاب والقلق؟ طنين الأذن

منوعات7-4-2026 | 14:28

يعد طنين الأذن، أو الأزيز المستمر في الأذن، من المشكلات الصحية الشائعة، لكن تحوّله إلى حالة مزمنة قد يكون مؤشرًا على اضطرابات نفسية خطيرة.

نشرت مجلة Neuropsychiatric Disease and Treatment دراسة رصدت العلاقة بين طنين الأذن المزمن ومستويات الاكتئاب والقلق لدى المرضى، موضحة أن استمرار الطنين لأكثر من 6 أشهر يزيد من احتمالية الإصابة بهذه الاضطرابات.

شملت الدراسة 100 شخص يعانون من طنين الأذن المزمن، وتم تقييم شدة الأعراض باستخدام مقياس إعاقة طنين الأذن (THI)، إلى جانب فحص الحالة النفسية عبر اختبارات متخصصة مثل مقياس بيك للاكتئاب (BDI).

أظهرت النتائج وجود ارتباط متوسط ومستمر بين شدة الطنين ومستوى الاكتئاب والقلق، إذ كان المرضى الذين سجلوا أكثر من 58 نقطة على مقياس THI أكثر عرضة للاكتئاب المتوسط إلى الشديد بنسبة 3.1 مرات، وللقلق بنسبة 2.8 مرات مقارنة بغيرهم.

يرجح الباحثون أن العلاقة بين طنين الأذن والحالة النفسية تعود إلى تداخل شبكات عصبية تتحكم في معالجة الصوت وتنظيم العاطفة والتحكم المعرفي.

وأظهرت الدراسة وجود تغيّرات في نشاط عدة مناطق دماغية لدى المصابين بطنين الأذن، من أبرزها:

القشرة السمعية

الجهاز الحوفي

الفص الجبهي

اللوزة الدماغية

الفص الجزيري

القشرة الحزامية الأمامية

هذه التغيرات قد تعزز من التأثير العاطفي لطنين الأذن، مما يزيد من الشعور بالانزعاج ويطيل مدة استمرار الطنين.

لطالما كان طنين الأذن يُنظر إليه على أنه إزعاج بسيط، لكن الدراسة توضح أن استمراره قد يكون مؤشرًا على مشاكل نفسية تتطلب تقييمًا طبيًا ونفسيًا شاملًا، مع مراقبة الحالة العصبية للمرضى.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان