عشبة الأشواجاندا.. حل طبيعي لتخفيف التوتر وتحسين النوم وزيادة التركيز

عشبة الأشواجاندا.. حل طبيعي لتخفيف التوتر وتحسين النوم وزيادة التركيزعشبة الأشواجاندا

منوعات8-4-2026 | 10:15

أظهرت تقارير حديثة أن واحدًا من كل خمسة بالغين يعاني من شعور دائم بالتوتر يوميًا، بينما كشف استطلاع أن تسعة من كل عشرة أشخاص تعرضوا خلال العام الماضي لمستويات عالية أو شديدة من الضغط النفسي، مما يزيد من خطر الإرهاق النفسي والجسدي، بحسب صحيفة The Mirror.

مع حلول شهر التوعية بالتوتر في أبريل، تزداد الحاجة إلى البحث عن طرق فعّالة لإدارة الضغط النفسي، ومن بين العلاجات الطبيعية التي اكتسبت شعبية ملحوظة في الآونة الأخيرة، عشبة الأشواجاندا، وهي نبات يُعرف بقدراته التكيفية التي تساعد الجسم على مواجهة التوتر.

أهمية عشبة الأشواجاندا

أكدت أخصائية الصحة بيفرلي لو أن الأشواجاندا تُستخدم لتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع الضغوط اليومية، بالإضافة إلى تحسين جودة النوم، وتعزيز الوظائف الإدراكية مثل التركيز والذاكرة، وتقليل مستويات القلق.

وأضافت: "رغم فوائد الأشواجاندا، لا تُعد بديلاً عن نمط حياة صحي يشمل الغذاء المتوازن، والنشاط البدني، وعادات يومية تقلل التوتر مثل الحد من وقت الشاشات قبل النوم وقضاء وقت في الطبيعة".

فوائد الأشواجاندا المدعومة بالأبحاث

خفض مستويات الكورتيزول والتوتر

في دراسة شملت 60 بالغًا، أظهرت النتائج أن تناول 240 ملغ يوميًا من مستخلص الأشواجاندا لمدة 60 يومًا قلل بشكل ملحوظ من القلق ومستويات هرمون الكورتيزول مقارنةً بالمجموعة التي تناولت دواءً وهميًا.

تحسين النوم

أظهرت دراسة أخرى على 186 بالغًا أن مكملات الأشواجاندا حسّنت النوم من حيث العمق والراحة، مما ساعد المشاركين على الاستيقاظ بمزيد من الانتعاش وتحسين المزاج وتقليل القلق.

تعزيز التركيز والذاكرة

أظهرت دراسة على 130 بالغًا أن تناول 300 ملغ يوميًا من الأشواجاندا لمدة ثلاثة أشهر ساهم في تحسين الذاكرة وتقليل الأخطاء أثناء مهام الانتباه، وتحسين القدرة على تذكر الأنماط بشكل أفضل.

رغم أن الأشواجاندا ليست علاجًا سحريًا، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أنها أداة طبيعية واعدة لدعم الصحة العقلية والتعامل مع ضغوط الحياة العصرية.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان