الإفراط في الألياف والبروتين قد يضر بصحتك

الإفراط في الألياف والبروتين قد يضر بصحتكالإفراط في الألياف والبروتين

منوعات8-4-2026 | 10:23

مع تزايد انتشار نصائح التغذية عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهر اتجاه شائع يشجع على الإكثار من تناول عناصر معينة مثل الألياف أو البروتين باعتبارها مفتاح الصحة أو فقدان الوزن.

إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن هذا الهوس قد يتحول إلى ضرر إذا تجاوز الحد المطلوب.

وفقًا لتقرير نشره موقع South China Morning Post، تعتمد هذه التريندات على فكرة مبسطة لكنها مضللة، وهي أن زيادة كمية عنصر غذائي مفيد تعني نتائج أفضل، وهو ما لا يتوافق دائمًا مع احتياجات الجسم الفعلية.

الألياف مفيدة لكن بحدود

تعد الألياف ضرورية لصحة الجهاز الهضمي، إذ تحسن الهضم، وتنظم مستويات السكر، وتزيد الشعور بالشبع.

لكن الإفراط فيها، خصوصًا بشكل مفاجئ، قد يسبب انتفاخًا وغازات واضطرابات معدية، مما يقلل من الفائدة المرجوة.

البروتين ليس الحل السحري

يلجأ كثيرون لزيادة البروتين لبناء العضلات أو كجزء من الحميات الغذائية، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن الإفراط قد يضغط على الكلى ويؤدي لإهمال عناصر غذائية أخرى ضرورية للتوازن الصحي.

المشكلة في الإفراط نفسه

يرى المتخصصون أن الخطر لا يكمن في الألياف أو البروتين بحد ذاته، بل في الاعتقاد بأن "المزيد دائمًا أفضل".

الجسم يحتاج لنظام غذائي متوازن يشمل جميع العناصر الغذائية، وليس التركيز على عنصر واحد فقط.

مخاطر اتباع تريندات التغذية

الانجراف وراء هذه الاتجاهات دون معرفة قد يؤدي إلى:

اضطرابات في الجهاز الهضمي

نقص بعض العناصر الغذائية

خلل في النظام الغذائي

كما أن التغيير المفاجئ في العادات الغذائية قد يجهد الجسم بدلًا من تحسين صحته.

الحل.. النظام المتوازن

أكد خبراء التغذية أن النظام الغذائي المثالي هو المتوازن، الذي يشمل نسبًا مناسبة من الألياف، البروتين، الدهون والكربوهيدرات، مع مراعاة الاعتدال كأساس لأي حمية صحية.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان