تراجع ترامب عن وقف الحرب يغرق العالم في أزمات اقتصادية لا نهاية لها

تراجع ترامب عن وقف الحرب يغرق العالم في أزمات اقتصادية لا نهاية لهاسعاد سلام

الرأى10-4-2026 | 11:45

بعد أن وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على وقف إطلاق النار وقصف ‎ إيران أو شن هجمات عليها وعلى حلفائها لمدة أسبوعين، قال: "لقد قطعنا شوطاً كبيراً فى التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن السلام طويل الأمد مع إيران، والسلام فى الشرق الأوسط، بناءً على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، بموافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، فتم تعليق قصف إيران وشن هجمات عليها وعلى حلفائها لمدة أسبوعين".

ولماذا لا يكون وقفا دائما ؟، المهم أنه تم الاتفاق علي رفع العقوبات، وإعادة إعمار البنية التحتية المتضررة، وإنهاء الأعمال العدائية فى المنطقة، وإنهاء دائم لجميع أعمال العداء، والاتفاق علي ضمانات بعدم شن الولايات المتحدة أو إسرائيل أي هجمات مستقبلية على إيران وحلفائها، وشمول اتفاق وقف النار الصراع الإسرائيلي ضد حزب الله فى لبنان، ورفع جميع العقوبات المفروضة على إيران وحلفائها، ومنح إيران السيطرة على مضيق هرمز، واستخدام عائدات الرسوم فى إعادة إعمار إيران، وكان مقترحاً من عشر نقاط من إيران، وتم الاتفاق على جميع نقاط الخلاف السابقة بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن ما يفعله الرئيس ترامب من الرجوع عن الاتفاق هو من سبيل الهراء لرئيس دولة عظمى لا يحترم اتفاقه بوقف الحرب فى المنطقة وجعل الكرة الأرضية كلها تعج بالنيران والحرب المدمرة للكرة الأرضية.

وعناده سوف ينسف العالم أجمع، والسؤال لماذا العالم لم يتحد ليجبر ترامب ونتنياهو بوقف نزيف الدم ووقف الدمار الشامل للكرة الأرضية من سفه اثنين أصبحا مصاصي دماء متعطشين له، ومصرين علي نسف الكرة الأرضية؟، ألا يوجد عقلاء فى العالم والمجتمع الدولي يوقفون مهاترات اثنين من مصاصي دماء يريدان أن يستوليا علي اقتصاديات الدول وخيراتها ويغرقا العالم فى مجاعات وانهيار اقتصاد الدول ويدخلاها فى أزمات اقتصادية لا نهاية لها؟

فلابد من محاسبة ترامب ونتنياهو لتحويل الكرة الأرضية إلى نار جهنم تشتعل بها الأزمات وقتل الآمنين وإصابة المجتمعات الآمنة بالحرق والقتل والدمار الشامل، لابد من تدخل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والدولية ورؤساء دول العالم العقلاء لتحويلهما لمحكمة العدل الدولية لمحاكمتهما علي ما اقترفاه من زعزعة السلم والأمن العام لجميع دول العالم وزعزعة استقرار العالم وإغراقه فى حروب ومجاعات وأزمات نحن فى غنى عنها لوجود اثنين لا يهمهما إلا الغطرسة والكبر وحبهما لقتل الأرواح وسفك الدماء، وتحويل العالم إلى صراعات لا نهاية لها، لذلك لابد من عزلهما وتحويلهما إلى مصحة عقلية للكشف على قواهما العقلية ومحاكمتهما أمام العالم ليكونا عظة لمن يحول العالم إلى ساحة حرب لا نهاية لها .

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان