صلاة الفجر في جماعة من أعظم العبادات التي يغفل عنها كثير من الناس، رغم ما تحمله من فضل عظيم وأجر كبير، ويرغب عدد كبير من الناس في معرفة فضل صلاة الفجر، وثواب أدائها في المسجد وأثرها، لما لها من بركة في الرزق وطمأنينة في القلب وحفظ من الله طوال اليوم، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على أدائها في جماعة، لما فيها من بركة لبداية يوم جديد وهداية مليء بالخيرات.
حدد عدد من الفقهاء بعض الأسرار والفضائل التي ينالها كل مصلٍ حيث كان من أبرز ما قاله العلماء في فضل صلاة الفجر هو :
أن فضل صلاة الفجر في وقتها دعاء الملائكة واستغفارها لمن يصلي الفجر، كما أن مُصليها يفوز بشهادة الملائكة له وتشريف من الملائكة برفع أسماء من صلّى الفجر لله عز وجل.
ومن فضل صلاة الفجر في جماعة أخذ ثواب أجر قيام الليل والحفظ في ذمّة الله.
وتعد صلاة الفجر من أسباب جلب الرزق الواسع يقول عليه الصلاة والسلام: «اللهم بارِكْ لأمتي في بكورها، وكان إذا بعث سَرِيَّةً أو جيشًا بعثهم أولَ النهارِ، قال : وكان صخرٌ تاجرًا فكان يبعثُ في تجارتِه أولَ النهارِ فأثْرَى وكثُرَ مالُه».
كما أن صلاة الفجر سبب في دخول الجنة لمن يصلّي الفجر، يقول عليه الصلاة والسلام: (مَن صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ).
ومن فضل صلاة الفجر أن الدعاء بعدها يرجى قبوله فهو وقت مبارك، كما هي خير من الدنيا وما فيها إذا التزم المسلم بها فقد وَرَدَ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ركعَتا الفَجْرِ خَيرٌ مِنَ الدُنيا وما فيْها ».